f 𝕏 W
الشهر الوردي في حماة.. قصص أمل وحملات للتوعية بسرطان الثدي

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشهر الوردي في حماة.. قصص أمل وحملات للتوعية بسرطان الثدي

فعالية الشهر الوردي في حماة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وسط مشاركة واسعة من الفعاليات الطبية في المحافظة، وحضور نسائي لافت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في محافظة حماة السورية، تتزامن فعاليات 'الشهر الوردي' مع قصص ملهمة حول سرطان الثدي، حيث تروي سلفانا العدا تجربتها مع المرض بعد اكتشافه متأخراً. تؤكد سلفانا على أهمية الفحص المبكر وعدم إهمال الأعراض، مشيرة إلى أن قوتها النفسية كانت عاملاً مساعداً في رحلة علاجها الشاقة التي شملت الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي.
أبرز النقاط

لم تكن السورية سلفانا العدا، تتوقع أن تتحول كتلة صغيرة أحسّت بوجودها في صدرها إلى رحلة علاج طويلة، ولا أن يصبح إهمالها للفحص المبكر سبباً في اكتشاف المرض بعدما تجاوزت الكتلة السرطانية 3 سنتمترات.

"يجب أن تواجه المرض بقوتك.. السرطان لا يعني الموت"، بهذه الكلمات تختصر سلفانا، التي أصيبت بسرطان الثدي في سن 38، تجربتها مع المرض والتعافي منه.

تقول سلفانا لـ"سوريا الآن": "بعد الكشف عن طريق الأشعة والأطباء وسحب خزعة من جسدي، كان الرأي الطبي هو ضرورة إزالة الكتلة ـ حين كشف المرض كان قياس الكتلة تجاوز 3 سنتمترات ـ ثم تجريف منطقة تحت الإبط بسبب وجود انتقالات مرضية في المنطقة بسبب طول مدة انتشار المرض وإهمال الكشف المبكر".

وبعد اكتشاف المرض، خضعت سلفانا لعمليات جراحية، ثم بدأت رحلة العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي. وتروي: "بعد العمليات الجراحية، بدأت رحلة علاجي بالأشعة لـ 8 جلسات، بمدة 6 أشهر للعلاج الكيميائي، وكان تصنيف مرضي السرطاني بين المرحلتين الثالثة والرابعة. لم يكن سهلاً الخلاص منه".

لم توقفها رحلة العلاج عن عملها في مديرية الصحة في محافظة حماة أو تعليمها في المسجد، وتقول في هذا الصدد: "كل ما كانت نفسيتك قوية ومتمسكة بالشفاء، بإذن الله سيكون الشفاء حليفك".

وبعد شفائها، تحولت تجربتها إلى رسالة تحث بها النساء على عدم إهمال الفحص. تقول سلفانا: "أصبحت أنصح كل امرأة بضرورة الفحص ولو لمرة واحدة كل عام، وأن لا تهمل نفسها، وعند الإحساس بالمرض مراجعة الأطباء والمختصين بشكل مباشر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)