لم تكن السورية سلفانا العدا، تتوقع أن تتحول كتلة صغيرة أحسّت بوجودها في صدرها إلى رحلة علاج طويلة، ولا أن يصبح إهمالها للفحص المبكر سبباً في اكتشاف المرض بعدما تجاوزت الكتلة السرطانية 3 سنتمترات.
"يجب أن تواجه المرض بقوتك.. السرطان لا يعني الموت"، بهذه الكلمات تختصر سلفانا، التي أصيبت بسرطان الثدي في سن 38، تجربتها مع المرض والتعافي منه.
تقول سلفانا لـ"سوريا الآن": "بعد الكشف عن طريق الأشعة والأطباء وسحب خزعة من جسدي، كان الرأي الطبي هو ضرورة إزالة الكتلة ـ حين كشف المرض كان قياس الكتلة تجاوز 3 سنتمترات ـ ثم تجريف منطقة تحت الإبط بسبب وجود انتقالات مرضية في المنطقة بسبب طول مدة انتشار المرض وإهمال الكشف المبكر".
وبعد اكتشاف المرض، خضعت سلفانا لعمليات جراحية، ثم بدأت رحلة العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي. وتروي: "بعد العمليات الجراحية، بدأت رحلة علاجي بالأشعة لـ 8 جلسات، بمدة 6 أشهر للعلاج الكيميائي، وكان تصنيف مرضي السرطاني بين المرحلتين الثالثة والرابعة. لم يكن سهلاً الخلاص منه".
لم توقفها رحلة العلاج عن عملها في مديرية الصحة في محافظة حماة أو تعليمها في المسجد، وتقول في هذا الصدد: "كل ما كانت نفسيتك قوية ومتمسكة بالشفاء، بإذن الله سيكون الشفاء حليفك".
وبعد شفائها، تحولت تجربتها إلى رسالة تحث بها النساء على عدم إهمال الفحص. تقول سلفانا: "أصبحت أنصح كل امرأة بضرورة الفحص ولو لمرة واحدة كل عام، وأن لا تهمل نفسها، وعند الإحساس بالمرض مراجعة الأطباء والمختصين بشكل مباشر".
التعليقات (0)