f 𝕏 W
ماذا بعد حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً في الكنيست؟

فلسطين الان

سياسة منذ 58 دق 0 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا بعد حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً في الكنيست؟

يترقب المجتمع العربي ما إذا كان إقباله الكبير على التصويت في انتخابات الكنيست الثلاثاء الماضي بنسبة نحو 80%، ورفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 19 مقعداً من أصل 120، وعلى نحو غير مسبوق، سيطيح بنيامين نتني

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يترقب المجتمع العربي ما إذا كان الإقبال الكبير على التصويت في انتخابات الكنيست ورفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 19 مقعداً سيؤدي إلى الإطاحة ببنيامين نتنياهو من رئاسة الحكومة المقبلة. يتطلع المجتمع العربي إلى تحقيق إنجازات ملموسة من هذه المقاعد، مع وجود تباين في الآراء حول إمكانية التعاون بين القائمتين العربيتين الرئيسيتين. يرى البعض أن هذا الإنجاز قد يعزز مؤسسات المجتمع العربي خارج الكنيست ويؤثر في لجانها، بينما يعتمد تشكيل الحكومة المقبلة على معسكر التغيير المناهض لنتنياهو.
أبرز النقاط

يترقب المجتمع العربي ما إذا كان إقباله الكبير على التصويت في انتخابات الكنيست الثلاثاء الماضي بنسبة نحو 80%، ورفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 19 مقعداً من أصل 120، وعلى نحو غير مسبوق، سيطيح بنيامين نتنياهو من رئاسة الحكومة المقبلة. كما يتطلع المجتمع العربي، إلى إنجازات تحققها هذه المقاعد، وإلى تعاون ما بين القائمتين العربيتين، "المشتركة" بقيادة يوسف جبارين و"الموحّدة" برئاسة منصور عباس، ونواب القائمتين، فيما يخشى آخرون أن تغرد كل منهما في سرب، بسبب اختلاف التوجهات السياسية، وطريقة التعاطي مع قضايا المجتمع العربي. كذلك هناك من يعوّل على انعكاس الإنجاز الكبير من حيث عدد المقاعد، على تعزيز مؤسسات المجتمع العربي الفاعلة خارج الكنيست أيضاً وتنظيمها، فيما من شأن هذا العدد من المقاعد التأثير في لجان الكنيست.

لكن أموراً تبقى مرهونة أيضاً بمعسكر التغيير المناهض لنتنياهو، وإن كان مستعداً لقبول القائمة الموحّدة في صفوف حكومته، والاعتماد على شبكة أمان مشروطة من قبل القائمة المشتركة، بدعم من الخارج، أو بكلمات أخرى إن كان سيعتمد على النواب العرب في التخلص من معسكر نتنياهو، أم سيفضل حكومة وحدة صهيونية، أو ربما التوجّه إلى انتخابات جديدة، قد لا تكون في صالحه. وقال النائب المنتخب في القائمة المشتركة عن حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، بكر عواودة، إن "شعبنا اتخذ قراراً بأن يكون مشاركاً في هذه الانتخابات لدحر الفاشية والعنصرية، وليقرر مصيره، ولا يدعه في يد آخرين".

واعتبر أن "هذا الزخم الكبير من التصويت، أثار غضب الأحزاب اليمينية المتطرفة، فخرجت باتهامات غير صحيحة، ضمن مسلسل مستمر من نزع الشرعية عن المواطنين العرب وعن أحقيتهم في المشاركة في الانتخابات". وحول كيفية استثمار حصول "المشتركة " على 11 مقعداً أو حتى حصول القائمتين على 19 مقعداً، قال عواودة، إن "الكرة موجودة الآن، في ملعب المعسكر المناوئ لنتنياهو، وعليهم أن يتحرّكوا إذا كانوا يملكون شجاعة كافية". وشدد بالقول: "نحن ملتزمون بإزاحة نتنياهو، وهذا بحاجة إلى شجاعة من زعيم معسكر التغيير غادي أيزنكوت". وعن دور الأحزاب العربية في الكنيست إن تشكّلت حكومة وحدة صهيونية لا تعتمد بأي شكل على القائمتين العربيتين، اعتبر عواودة أنه "يمكن التأثير في اللجان البرلمانية على نحو كبير، ولا يمكن تجاهل 19 نائباً عربياً. نحن موجودون بقوة". أخبار ذات صلة الأحزاب العربية 19 ومعسكر نتنياهو 53 مقعدا والمعارضة 48 انطلاق انتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 بمشاركة 36 قائمة وتنافس على 120 مقعدا

أما عن احتمال وأهمية التعاون بين القائمتين العربيتين، رغم اختلاف التوجهات السياسية، ففي رأيه "الانتخابات انتهت، ونحن منفتحون على التعاون مع الموحّدة، بكل ما يخدم مصلحة مجتمعنا. كما أننا بحاجة جميعاً في الكنيست وخارجها، إلى تنظيم مجتمعنا، ليكون مجتمعاً متماسكاً يحصّل حقوقه". وفي التعليق على التحريض ضد المجتمع العربي وأحزابه من قبل "الليكود" بشكل خاص، قال عواودة إن "الجماهير العربية أسقطت نتنياهو، الذي يحاول الآن نزع شرعيتها. عليه أن يلملم أغراضه ويخرج من هناك لأن المجتمع في إسرائيل عرباً وإسرائيليين، قرروا إخراجه إلى المعارضة لأنه غير ملائم".

مهمة داخل الكنيست وخارجه وقال أستاذ العلوم السياسية أسعد غانم، إن النتائج الحالية الآن أتت في مرحلة، و"كأنها فترة صعود المعارضة الإسرائيلية ومحاولة إيقاف مشاريع نتنياهو، لتؤكد أنه ما زال لاعباً قوياً ومركزياً (الليكود حصد المقاعد الأعلى بـ26 مقعداً)". وشدد على أن هناك مخاوف من "إمكانية إعادة الانتخابات لأن هذا قد يقويه أكثر" (في حال لم يتم تشكيل حكومة خلال 100 يوم تقريباً). ورأى غانم أن "هذا الإنجاز الذي حصل بالانتخابات، له أهمية في عدم استقرار الحكم في إسرائيل، فلو أن العرب حصلوا فقط على 14 مقعداً، ونتنياهو حصل على مقعدين إضافيين، لكان من السهل عليه إعادة تشكيل الحكومة".

وتابع: "ساهمنا في عدم استقرار حكومة اليمين، وربما قد نساهم في أن تكون هناك حكومة بديلة بعض الشيء أو بداية للتغيير إسرائيلياً، لكن أيضاً تجاه شعبنا". واعتبر غانم أن "هذا الإنجاز الكبير لا يقل أهمية خارج البرلمان"، مشيراً إلى أنه "عندما أقيمت الجبهة الديمقراطية عام 1977، وحصلت على أغلبية الأصوات العربية، كانت المناسبة الأولى لإعادة تنظيم المجتمع العربي؛ لجنة المتابعة، وهيئات وطنية أخرى".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)