حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من تصاعد العدوان الإسرائيلي على مدينة الخليل ومدن وبلدات الضفة الغربية، وما يصاحبه من اقتحامات وتهجير قسري وهدم للمنازل وتخريب للممتلكات، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل تصعيدا خطيرا في سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، أن الحصار المشدد المفروض على الخليل وإغلاق مداخلها ومخارجها، إلى جانب المداهمات اليومية وإجبار مئات العائلات على النزوح من منازلها، تشكل انتهاكات للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
استمرار العملية العسكرية في الخليل لليوم الثامن يفاقم معاناة الأهالي؛ فالطفل محمد لا يستطيع العودة إلى منزله في دير بحّة، والأطفال محرومون من الوصول إلى مدارسهم بسبب الحصار والإغلاقات. pic.twitter.com/l1mQAwjpjt
واعتبرت أن عمليات الهدم والتجريف والتخريب واستهداف الأحياء السكنية، وما يرافقها من ترويع للأطفال والنساء وكبار السن، لن تحقق للاحتلال الأمن أو الشرعية، بل ستعزز تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية وأرضه ومقدساته.
وطالبت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف العدوان ووضع حد لسياسات التهجير القسري والعقاب الجماعي التي تستهدف الفلسطينيين في الخليل وسائر مناطق الضفة الغربية.
وجددت الحركة تضامنها مع أهالي الخليل ومختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية لن تنجح في اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم أو كسر إرادتهم، وأنهم سيواصلون التمسك بحقوقهم المشروعة حتى نيل الحرية وإنهاء الاحتلال.
التعليقات (0)