f 𝕏 W
من يفسر الإنجيل؟ طالب لاهوت ديمقراطي يهدد فوز حليف ترمب في تكساس

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يفسر الإنجيل؟ طالب لاهوت ديمقراطي يهدد فوز حليف ترمب في تكساس

تحول سباق مجلس الشيوخ في تكساس بين تالاريكو وباكستون إلى صراع لاهوتي وسياسي، يعيد إحياء المسيحية التقدمية بمواجهة هيمنة اليمين الديني المحافظ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سباق انتخابي في تكساس على مقعد بمجلس الشيوخ صراعاً بين تفسيرين للمسيحية، حيث يواجه المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو، طالب اللاهوت، المدعي العام الجمهوري كين باكستون. يتبنى تالاريكو رؤية تقدمية تستند إلى الإنجيل للدفاع عن العدالة الاجتماعية والمساواة، بينما يمثل باكستون تفسيراً محافظاً مرتبطاً باليمين الجمهوري. وقد أثار تفسير تالاريكو للإنجيل انتقادات من بعض رجال الدين المحافظين الذين يرون فيه لاهوتاً مضللاً.
أبرز النقاط

واشنطن- في إحدى الكنائس بضواحي هيوستن في ولاية تكساس، وجد المصلون على مقاعدهم منشورات تحذرهم من المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ جيمس تالاريكو. ولم يكتفِ راعي الكنيسة ستيف ريغل بالتحذير السياسي، بل خصص عظة لمهاجمة أفكار المرشح الشاب، واصفاً تفسيره للمسيحية بأنه لاهوت مضلل وخطير، وداعياً المؤمنين إلى رفض مواقفه بشأن الإجهاض والهوية الجنسية.

لم يكن تالاريكو، مع ذلك، سياسياً علمانياً يهاجم الدين، بل طالباً في معهد لاهوت، يستعد لأن يصبح قساً، ويستند إلى الكتاب المقدس للدفاع عن الفقراء والمهاجرين والأقليات. بل إنه جعل من تعاليم المسيح نقطة الانطلاق الأساسية في حملته الانتخابية، مؤكداً أن الإيمان الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية.

يتنافس تالاريكو مع المدعي العام الجمهوري لولاية تكساس كين باكستون، أحد أبرز حلفاء الرئيس دونالد ترمب، على مقعد الولاية في مجلس الشيوخ. لكن المنافسة تتجاوز البرامج الانتخابية التقليدية، لتصبح صراعا بين تفسيرين للمسيحية، أحدهما محافظ يرتبط بالقومية المسيحية واليمين الجمهوري، والآخر تقدمي يرى في الإنجيل أساساً للدفاع عن المساواة والتعددية وحقوق الفئات المهمشة.

لا يقدم جيمس تالاريكو نفسه باعتباره سياسياً تقدمياً يحاول طمأنة الناخبين المحافظين إلى احترامه للدين، وإنما باعتباره مسيحياً تدفعه عقيدته نفسها إلى تبني مواقف تقدمية.

ويختصر رؤيته في عبارة كررها في عظاته وخطاباته: "لا يمكنك أن تحب الله وتكره الآخرين". ويؤكد أن محبة الله تتناقض مع الإساءة إلى المهاجرين واضطهاد الفقراء والتنمر على المهمشين.

ويستند تالاريكو، البالغ من العمر 37 عاماً، إلى قصة المسيح الذي قلب موائد الصيارفة والتجار في الهيكل، ليجعل منها استعارة سياسية لمواجهة أصحاب الثروات والنفوذ. ولهذا يستخدم شعاراً انتخابياً مستوحى من القصة الإنجيلية، يدعو فيه إلى البدء بقلب الموائد في مواجهة النظام السياسي والاقتصادي القائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)