يرى دان ميريكا، المحلل السياسي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن نتائج الانتخابات الأخيرة في صربيا والبرازيل والمجر، إلى جانب التحولات التي شهدتها إسرائيل، تقدم مؤشرات تستحق الانتباه في واشنطن، حيث يستعد الأمريكيون للتصويت في انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل.
ويشير إلى أن الناخبين في بلدان مختلفة باتوا أكثر استعدادا لمعاقبة حكوماتهم، خصوصا عندما تتداخل اتهامات الفساد مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والشعور بأن النظام السياسي لا يخدم المواطنين العاديين.
في صربيا، أقر الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش، الذي يتولى السلطة منذ سنوات طويلة، بالهزيمة في انتخابات اتسمت بمشاركة مرتفعة، وسط اتهامات للحكومة بالفساد وتقويض الديمقراطية.
وفي البرازيل، خسر المرشح فلافيو بولسونارو -نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو– سباق الرئاسة في انتخابات تمحورت حول قضايا الفساد. وفاز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في عودة سياسية وصفها كثيرون بالمفاجئة.
أما في إسرائيل، فمن المتوقع أن يحصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا في البرلمان، مقابل 48 مقعدا لمنافسيه، لكن قدرته على تشكيل أغلبية حاكمة لا تزال غير محسومة.
وحصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا، في نتيجة غير مسبوقة تعكس مشاركة واسعة للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، ورفض قطاعات منهم استمرار الوضع القائم.
التعليقات (0)