أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن الإضراب المرتقب في نحو خمسين ميناءً حول العالم، اليوم الجمعة ، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، يمثل تطورًا كبيرًا في مسار التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، وخطوة مهمة باتجاه فرض عقوبات اقتصادية شاملة على إسرائيل.
وقال البرغوثي، في تصريح خاص ب"الرسالة نت"، إن هذا التحرك يعكس تصاعدًا متواصلًا في المواقف الشعبية والنقابية الدولية الرافضة للجرائم الإسرائيلية، وانتقال التضامن مع الفلسطينيين إلى مرحلة أكثر تأثيرًا، تستهدف الضغط على إسرائيل اقتصاديًا وعرقلة استمرار إمدادها بالأسلحة.
وأوضح أن المطالبات الدولية بفرض العقوبات على إسرائيل تتعاظم يومًا بعد آخر، ولم تعد تقتصر على معاقبة المستوطنين، بل باتت تتجه نحو المطالبة بمقاطعة شاملة للمنظومة الحاكمة في إسرائيل، وما وصفه بمنظومة الاستعمار الاستيطاني الإحلالي.
وشدد البرغوثي على أن أهمية إضراب الموانئ تكمن في قدرته على التأثير في سلاسل الإمداد والتوريد، والعمل على منع وصول الأسلحة إلى إسرائيل، إلى جانب الحد من الأنشطة التجارية التي تسهم في إسناد اقتصادها.
واعتبر أن انخراط العمال والنقابات في هذا التحرك يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح، ويعكس اتساع دائرة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وتحوله إلى إجراءات عملية يمكن أن تفرض ضغوطًا متزايدة على إسرائيل.
وأعرب البرغوثي عن أمله في أن تتطور هذه التحركات إلى فرض عقوبات اقتصادية شاملة على المنظومة الإسرائيلية، مؤكدًا أن تصاعد الضغوط الشعبية والعمالية الدولية يمثل مسارًا مهمًا لمواجهة السياسات الإسرائيلية، ودفع المجتمع الدولي نحو اتخاذ إجراءات أكثر جدية لوقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
التعليقات (0)