f 𝕏 W
خبير اقتصادي: انتهاء التوترات الإقليمية قد يوفر لمصر 25 مليار دولار سنوياً

جريدة القدس

اقتصاد منذ 45 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير اقتصادي: انتهاء التوترات الإقليمية قد يوفر لمصر 25 مليار دولار سنوياً

خبير اقتصادي يتوقع توفير 25 مليار دولار لمصر سنوياً في حال انتهاء التوترات الإقليمية، نتيجة تعافي إيرادات قناة السويس وانخفاض فاتورة استيراد البترول.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتوقع خبير اقتصادي أن يؤدي إنهاء التوترات الإقليمية إلى انتعاش كبير في الاقتصاد المصري، قد يصل إلى 25 مليار دولار سنوياً. يأتي هذا التحسن المتوقع من خلال خفض فاتورة استيراد المنتجات البترولية وزيادة إيرادات قناة السويس. كما سيساهم استقرار المنطقة في تعزيز تدفقات النقد الأجنبي بعيداً عن القروض، مما يدعم استقرار العملة المحلية ويحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية.
أبرز النقاط

أكد الخبير الاقتصادي هاني جنينة أن الاقتصاد المصري ينتظر انفراجة كبرى في حال توقف الصراعات الإقليمية والتوترات المرتبطة بإيران، مشيراً إلى أن المكاسب المتوقعة قد تصل إلى 25 مليار دولار خلال العام المقبل. وأوضح أن هذا المبلغ الضخم سيتأتى من خلال خفض النفقات وزيادة الإيرادات المباشرة للنقد الأجنبي.

وأشار جنينة في تصريحات تلفزيونية إلى أن فاتورة استيراد المنتجات البترولية تعد من أكبر الأعباء على الميزانية المصرية في الوقت الراهن. وأضاف أن استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة سيؤدي بالضرورة إلى تراجع أسعار الطاقة العالمية وتكلفة تأمين وصولها إلى الموانئ المصرية.

وبحسب تقديرات الخبير الاقتصادي، فإن انتهاء حالة الحرب والتوتر قد يوفر نحو 15 مليار دولار كانت تخصص لاستيراد الاحتياجات البترولية. هذا التوفير سيسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري ويدعم استقرار العملة المحلية.

وفيما يخص قناة السويس، ذكر جنينة أن المجرى الملاحي العالمي تأثر بشكل ملحوظ نتيجة الاضطرابات الأمنية في الممرات البحرية المرتبطة بالصراعات الإقليمية. وتوقع أن يؤدي الهدوء في المنطقة إلى عودة حركة الملاحة لطبيعتها، مما يرفع الإيرادات بنحو 5 مليارات دولار إضافية.

وشدد الخبير على أن استقرار المنطقة يمثل ركيزة أساسية لتحسين تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر بعيداً عن القروض والتمويلات الخارجية. فعودة السفن التجارية للمرور عبر القناة تعني استعادة أحد أهم الموارد السيادية للدولة المصرية التي تضررت بفعل التوترات الجيوسياسية.

كما أوضح أن تحسن موارد النقد الأجنبي سيعزز من قدرة الاقتصاد المصري على تلبية احتياجاته التمويلية والتنموية دون ضغوط إضافية. وهذا الاستقرار النقدي سينعكس إيجاباً على كافة المؤشرات الاقتصادية الكلية، بما في ذلك معدلات التضخم وأسعار السلع الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)