دفعت قوات الاحتلال صباح اليوم الجمعة بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى حي عين دير بحة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه التحركات الميدانية في إطار التحضيرات الجارية لتفجير منزلي الشهيدين حمودة وأحمد الجعبة، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد عائلات المقاومين.
أفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال استدعى وحدة متخصصة من هندسة المتفجرات إلى المنطقة المستهدفة في الخليل لتجهيز عمليات الهدم. وتتزامن هذه الإجراءات مع استمرار العملية العسكرية الواسعة في المدينة لليوم الثامن على التوالي، حيث تشهد الأحياء مداهمات وتفتيشاً دقيقاً للمنازل السكنية.
تواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد على مدينة الخليل عبر إغلاق مداخلها الرئيسية والفرعية، مما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين وتفاقم الأوضاع الإنسانية. وترافق ذلك مع شن حملات اعتقال واسعة طالت عدداً من الفلسطينيين خلال عمليات المداهمة المستمرة في مختلف أحياء المدينة الجنوبية.
في مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة قبر يوسف الواقعة في الجهة الشرقية من المدينة لتنفيذ أعمال صيانة وترميم في مرافق الموقع. وتهدف هذه التحركات إلى تأمين المكان تمهيداً لاقتحامات جماعية مرتقبة للمستوطنين خلال شهر نوفمبر المقبل، وسط حماية عسكرية مشددة.
شملت الاقتحامات في نابلس أيضاً منطقة المساكن الشعبية ومحيط مخيم عسكر شرق المدينة، حيث داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها. وأسفرت هذه المداهمات عن اعتقال شاب من منطقة عسكر البلد واقتياده إلى جهة مجهولة للتحقيق معه.
في بلدة عورتا جنوب نابلس، أقدمت مجموعات من المستوطنين على اقتحام مقام العزير تحت حماية قوات الاحتلال، حيث أدوا طقوساً تلمودية استفزازية في المكان. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق المحاولات المستمرة لفرض واقع جديد على المقامات التاريخية والدينية في القرى الفلسطينية.
التعليقات (0)