f 𝕏 W
"لا أخشى الموت".. قصة ملهمة لإيرانية واجهت السرطان 8 مرات

الجزيرة

صحة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لا أخشى الموت".. قصة ملهمة لإيرانية واجهت السرطان 8 مرات

واجهت ليندا سرطان الثدي 8 مرات خلال 21 عاما، ولم تفقد الأمل رغم قسوة العلاج. لكنها تخشى اليوم معركة أشد مرارة، بعدما أصبح نقص الأدوية وارتفاع تكاليف العلاج يهددان حياة المريضات في إيران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث قصة ملهمة عن الإيرانية ليندا برنجي، التي واجهت السرطان ثماني مرات على مدار 21 عامًا. برغم معاناتها الشديدة مع العلاج الكيميائي وتساقط شعرها، إلا أنها حافظت على روح معنوية عالية، واعتبرت كل معركة مع المرض فرصة للعيش والتحدي. ليندا رفضت الاستسلام أمام التشخيصات القاسية، مؤكدة على قوة الإرادة في مواجهة المرض.
أبرز النقاط

طهران- في شقة صغيرة وسط العاصمة الإيرانية طهران، تقف الخمسينية ليندا برنجي أمام المرآة وتنظر إلى رأسها الأملس بعد أن تساقط شعرها كله جراء تلقيها جرعات العلاج الكيميائي، فلم تحزن لخسارته، وبدلا من ذلك تلتفت إلى زوجها محسن، فأمسكت مشطا وبدأت تمشط شعر رأسه، وتقول: "إذا أخذ المرض مني شعري انتقمت منه بالعناية بشعر رفيق الدرب".

لم يكن هذا المشهد سوى فصل قصير جدا من حكاية طويلة بدأت قبل نحو 21 عاما، حين كانت ليندا في الـ٣٢ من عمرها، معلمة للغة العربية، ومتزوجة منذ عام واحد، لكنها ما زالت تحمل في جسدها ذاكرة ٨ إصابات بالسرطان، وبعددها معارك مع العلاج، ثم عودات إلى الحياة.

تروي ليندا معاناتها مع سرطان الثدي، للجزيرة نت، مستذكرة الكتلة الصغيرة التي شعرت بها عام 2005 في ثديها الأيسر، لكنها لم تعرها اهتماما حتى إن وزنها بدأ ينخفض دون سبب، فظنت هي ومن حولها أن مرده إلى النشاط الزائد، وعندما ذهبت أخيرا إلى الطبيب كانت الكتلة قد كبرت وكان المرض قد انتقل إلى الأنسجة المجاورة.

ومضت تروي: "كانت صدمة التشخيص قاسية، لكنني عدت إلى البيت وشرعت في الرقص وتحريك خصلات شعري في الهواء، فظن البعض أنني فقدت عقلي، فقلت لهم إنه مع بدء رحلة العلاج لن أستطيع القيام بالكثير من الأمور، فدعوني وشأني لكي أرقص بقدر المستطاع بدلا من البكاء".

لكن الأقسى كان ما سمعته ليندا ذات مرة من أحد الأطباء بأنها لن تعيش سوى أيام معدودة، لكنها رفضت أن تكتب نهايتها على لسان أحد، قائلة: "لم أعد مستعدة لأن أسمح لرقم أو توقع أن يقرر مصيري"، فقررت أن تخوض معركة الإرادة رغم الضربات الموجعة التي كانت تسدد لجسمها مع كل جرعة كيميائية تتلقاها.

وبعد مضي ٤ سنوات على الشفاء الأول، عاد المرض من جديد مصوبا سهامه نحو الغدد الليمفاوية، فخضعت من جديد لجراحة وعلاج إشعاعي، لكنها كانت قد تعلمت الكشف المبكر وعادت إلى الحياة بسرعة. وتكرر الأمر بعد ٣ سنوات حين انتشر السرطان إلى الرئة، وهنا فقد الطبيب أمله وكان صريحا: "لم يعد لدينا ما نفعله، ولا يمكن التعويل كثيرا على العلاج"، لكنها لم تستسلم، فحدث ما وصفته بأنه "خارج حسابات العلم".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)