f 𝕏 W
واشنطن تدرس خيارات عسكرية ضد طهران وفانس يبعث برسالة سرية لمسؤول إيراني

جريدة القدس

سياسة منذ 55 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تدرس خيارات عسكرية ضد طهران وفانس يبعث برسالة سرية لمسؤول إيراني

كشفت مصادر أميركية عن عرض خيارات عسكرية لشن هجمات على إيران أمام الرئيس ترمب، بالتزامن مع رسالة سرية وجهها نائبه جيه دي فانس إلى طهران لإحياء محادثات السلام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع تقارير عن دراسة واشنطن لخيارات عسكرية ضد طهران، بالتزامن مع إرسال نائب الرئيس الأميركي رسالة سرية لمسؤول إيراني. أكدت مصادر إيرانية تلقي الرسالة دون رد، مشددة على ضرورة تلبية الشروط الإيرانية لأي تواصل. في سياق متصل، عقد اجتماع رفيع في البيت الأبيض لعرض خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، مما يشير إلى جدية التوجه نحو التصعيد.
أبرز النقاط

تتصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران مع كشف مصادر مطلعة عن تحركات عسكرية ودبلوماسية أميركية مكثفة تجاه إيران. وتضع هذه التحركات مستقبل المواجهة بين الطرفين أمام احتمالات متعددة تتراوح بين التصعيد العسكري المباشر ومحاولات فتح قنوات اتصال سرية.

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن التواصل الذي أجراه نائبه جيه دي فانس مع الجانب الإيراني كان يهدف حصراً إلى مساعدة طهران في الحصول على إمدادات طبية. جاء هذا التصريح عقب تقارير لمصادر إعلامية أميركية كشفت عن توجيه فانس رسالة إلى أرفع مسؤول أمني في إيران بهدف إحياء محادثات السلام المتعثرة.

من جانبها، أكدت مصادر إيرانية رسمية تلقي طهران رسالة من نائب الرئيس الأميركي، مشيرة إلى أن القيادة الإيرانية لم ترد عليها حتى اللحظة. وشددت المصادر على أن أي تواصل يجب أن يرتكز على تلبية الشروط الإيرانية، مؤكدة أن المواقف التي تتعارض مع هذا الإطار تظل غير مقبولة لدى طهران.

في المسار العسكري، كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع رفيع المستوى عُقد في البيت الأبيض ضم الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، والرئيس دونالد ترمب. وخلال الاجتماع، عرض كوبر مجموعة من الخيارات العسكرية المحتملة للتعامل مع الملف الإيراني، بحضور كبار مسؤولي الدفاع.

شارك في هذا الاجتماع الاستثنائي وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وقدم القادة العسكريون تصورات لشن هجمات محتملة تستهدف مواقع إيرانية، في خطوة تعكس جدية التوجه الأميركي نحو الخيار الخشن.

اعتبرت مصادر مراقبة أن إطلاع قائد القيادة المركزية للرئيس شخصياً على خيارات عسكرية يعد إجراءً نادراً في البروتوكول الأميركي. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون مؤشراً قوياً على اقتراب الولايات المتحدة من تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)