f 𝕏 W
الأطر النقابية تعلن تضامنها مع موظفي وكالة الغوث الدولية وترفض فصل الموظفين

وكالة قدس نت

سياسة منذ 40 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأطر النقابية تعلن تضامنها مع موظفي وكالة الغوث الدولية وترفض فصل الموظفين

أعلنت الأطر النقابية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في بيان إسناد وتضامن عن تضامنها الكامل مع موظفي وكالة الغوث الدولية "الأونروا"، ورفضها لسياسة فصل الموظفين و تقليص الخدمات والمساس بهوية اللاجئ الفل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الأطر النقابية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة عن تضامنها الكامل مع موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، رافضةً سياسة فصل الموظفين وتقليص الخدمات. وأكدت الأطر في بيان لها أن موظفي الأونروا هم الركيزة الأساسية لاستمرار عمل الوكالة، وأن معالجة الأزمة المالية يجب أن تتم عبر حشد التمويل الدولي المستدام وليس بتحميل الموظفين واللاجئين تبعات العجز. وطالبت الأطر بالوقف الفوري لأي إجراءات تعسفية أو تسريح جماعي أو فصل فردي، مع ضمان العدالة والشفافية.
أبرز النقاط

أعلنت الأطر النقابية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في بيان إسناد وتضامن عن تضامنها الكامل مع موظفي وكالة الغوث الدولية "الأونروا"، ورفضها لسياسة فصل الموظفين و تقليص الخدمات والمساس بهوية اللاجئ الفلسطيني وحقوقه الثابتة.

وقالت الأطر النقابية التي تضم جبهة العمل النقابي التقدمية، وتجمع النقابات المهنية الفلسطينية ، ولجنة المكاتب الحركية في تيار الاصلاح الديمقراطي،واتحاد النقابيين الفلسطينيين وغيرها من الأطر -في بيان أصدرته : انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية والإنسانية، تعلن الأطر النقابية في قطاع غزة تضامنها الكامل مع موظفي وكالة الغوث الدولية "الأونروا" ومع جموع اللاجئين في قطاع غزة، في مواجهة الإجراءات التي تهدد أمنهم الوظيفي وتنذر بتقليص الخدمات الإنسانية والتعليمية والصحية والإغاثية."

وأضافت البيان " إننا ننظر ببالغ القلق إلى أي توجه نحو التسريح الجماعي أو الفصل الفردي أو فرض إجراءات مالية أحادية، في وقت يعيش فيه شعبنا كارثة إنسانية غير مسبوقة تتطلب مضاعفة الدعم لا مزيدًا من الحرمان" .

وأكد البيان على أن موظفي الأونروا ليسوا أرقامًا في موازنات التقشف، واللاجئين ليسوا عبئًا ماليًا يمكن التخلص منه؛ فهؤلاء الموظفون هم الركيزة الأساسية لاستمرار عمل الوكالة. وأضاف البيان أن معالجة الأزمة المالية يجب أن تبدأ بحشد التمويل الدولي الكافي والمستدام، لا بتحميل الموظفين واللاجئين تبعات العجز المالي.

وقالت الأطر إن القضية تتجاوز الوظيفة والخدمة إلى جوهر قضية اللاجئين؛ فالأونروا ترتبط بالمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين وتوثق استمرار قضية التهجير منذ عام 1948 وصفة اللاجئ ليست تسمية إدارية قابلة للشطب، بل هي تعبير عن حقوق لم تتحقق بعد.

وطالبت بالوقف الفوري لأي إجراءات تعسفية أو تسريح جماعي أو فصل فردي، وضمان العدالة والشفافية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)