أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الرئيس دونالد ترمب لن يسمح بتحول المواجهة الحالية مع إيران إلى صراع عسكري طويل الأمد أو حرب لا نهاية لها. وأوضح فانس في تصريحات إعلامية أن الولايات المتحدة منخرطة في التعامل مع الملف الإيراني بشكل مكثف منذ سبعة أشهر، مشيراً إلى أن العلاقات المتوترة بين البلدين تمتد لأكثر من أربعة عقود.
كشفت مصادر مطلعة أن قائد القيادة المركزية الأمريكية عقد اجتماعاً مع الرئيس ترمب في البيت الأبيض لاستعراض مجموعة من الخيارات العسكرية المتاحة للتعامل مع التطورات الإيرانية. ويأتي هذا التحرك العسكري في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الإقليمية، مما يتطلب تقييماً دقيقاً للقدرات والردود المحتملة في المنطقة.
تداولت مصادر إعلامية أنباءً حول قيام فانس بتوجيه رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في محاولة لاستكشاف فرص إحياء مفاوضات السلام. وأشارت تلك المصادر إلى أن هذه الخطوة جاءت بتوجيه مباشر من الرئيس ترمب، بهدف كسر الجمود الدبلوماسي الحالي بين واشنطن وطهران.
من جانبه، نفى الرئيس ترمب في تصريحات للصحفيين أن يكون قد وجه نائبه لاستئناف مفاوضات السلام بشكل رسمي، موضحاً أن التواصل كان له أهداف إنسانية بحتة. وذكر ترمب أن الأمر يتعلق بمساعدة الجانب الإيراني في الحصول على إمدادات طبية واحتياجات أساسية للمرضى، مؤكداً أنه منح فانس الضوء الأخضر للتحرك في هذا الإطار الإنساني فقط.
أكدت مصادر رسمية في طهران تلقي رسالة من نائب الرئيس الأمريكي، إلا أنها أوضحت أن القيادة الإيرانية لم ترد عليها حتى اللحظة. وشددت المصادر الإيرانية على أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تلبي الشروط التي وضعتها طهران مسبقاً، معتبرة أن أي موقف لا يتماشى مع هذا الإطار لن يكون مقبولاً لدى الجانب الإيراني.
على الصعيد الميداني، أفادت مصادر بحرية بريطانية بنشوب حريق في سفينة كانت تعبر مضيق هرمز باتجاه الخارج، وذلك في منطقة تقع شمال شرقي مدينة خصب العمانية. ولا تزال أسباب الحريق مجهولة حتى الآن، كما لم ترد تقارير مؤكدة حول مصير أفراد الطاقم أو حجم الأضرار البيئية والمادية التي لحقت بالسفينة.
التعليقات (0)