نجا نادي خيتافي الإسباني من مفاجأة مدوية كادت أن تطيح به من مسابقة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعد مواجهة عصيبة أمام مضيفه ليبريجانا المنتمي لدوري الدرجة الخامسة. ونجح الفريق الضيف في قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز ثمين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وذلك ضمن منافسات الدور التمهيدي للبطولة المحلية.
بدأت المباراة بصدمة قوية لخيتافي الذي يعاني في المركز السابع عشر بالدوري الإسباني، حيث استقبلت شباكه الهدف الأول في الدقيقة العاشرة عبر اللاعب بيبي تيجيرو. ولم يمضِ وقت طويل حتى ضاعف رشيد شواهنة النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة الثالثة والعشرين، مما وضع خيتافي في موقف محرج للغاية أمام فريق مغمور.
استشعر لاعبو خيتافي الخطر وبدأوا في تنظيم صفوفهم للعودة في النتيجة قبل فوات الأوان، وهو ما تحقق بالفعل قبل صافرة نهاية الشوط الأول. حيث تمكن المدافع المغربي عبد الكبير عبقار من تقليص الفارق، مانحاً فريقه الأمل في العودة للمباراة وتجنب الإقصاء المبكر من البطولة.
واصل خيتافي ضغطه الهجومي المكثف حتى نجح اللاعب بورخا مايورال في تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر قبل الدخول لغرف الملابس. ومنح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة للاعبي المدرب خوسيه بوردالاس الذين دخلوا الشوط الثاني برغبة واضحة في حسم التأهل.
في الشوط الثاني، أحكم خيتافي قبضته على مجريات اللعب بحثاً عن هدف التقدم وتجنب الذهاب إلى الأشواط الإضافية المرهقة. وفي الدقيقة الثامنة والستين، نجح أوريل مانغالا في تسجيل الهدف الثالث، مكملاً انتفاضة فريقه ومؤمناً بطاقة العبور إلى الدور المقبل من المسابقة.
على جانب آخر، لم يجد نادي أوساسونا أي صعوبة تذكر في تجاوز عقبة مضيفه أتلتيكو كالاتايود، الذي ينافس في دوري الدرجة السادسة الإسباني. وفرض أوساسونا سيطرته المطلقة على اللقاء منذ البداية وحتى النهاية، لينهي المواجهة بفوز كاسح استقر عند ستة أهداف دون رد.
التعليقات (0)