تواجه الأسيرة الصحفية بشرى الطويل (33 عامًا) ظروف احتجاز قاسية داخل سجون الاحتلال، بعد نقلها بين ثلاثة سجون وفرض العزل الانفرادي عليها لفترات متواصلة، في وقت تتحدث فيه عائلتها ومؤسسات الأسرى عن استهدافها بسبب انتمائها العائلي، بالتزامن مع تجديد اعتقالها الإداري أربعة أشهر إضافية.
وتقبع الطويل حاليًا في سجن «أوهلي عوز» بمدينة بئر السبع، حيث تُراقب زنزانتها بالكاميرات على مدار الساعة، وسط شكاوى من تدهور ظروف احتجازها، وحرمانها من مستلزمات أساسية ورعاية طبية، وفق ما نقلته عائلتها ومحاميها.
وتقول والدتها، منتهى الطويل، إن ما تتعرض له ابنتها «انتقام، وليس له أي تفسير آخر»، مشيرة إلى أن استمرار اعتقالها إداريًا، من دون إعلان تهمة بحقها، يعزز اعتقاد العائلة بأن الإجراءات المتخذة ضدها تستهدفها بصورة متعمدة.
من استدعاء أمني إلى الاعتقال
بدأت فصول القضية في الخامس من شباط/فبراير الماضي، حين تلقت بشرى اتصالًا من ضابط في مخابرات الاحتلال يطلب منها الحضور لإجراء مقابلة في معسكر «سالم» قرب جنين أو «حوارة» قرب نابلس، في إجراء غير معتاد بالنسبة إلى سكان محافظة رام الله، الذين تُجرى مقابلاتهم عادة في معسكر «عوفر».
وبحسب رواية والدتها، استفسرت بشرى من الضابط عما إذا كان الاستدعاء سيقتصر على المقابلة أم أنه قد ينتهي باعتقالها، فأبلغها بأنه لا توجد تهمة ضدها. وأثناء توجهها إلى معسكر «سالم»، اتصل بها مجددًا لإبلاغها بتأجيل الموعد، لتندلع مشادة كلامية بينهما، أعلنت بعدها رفضها الحضور مرة أخرى.
التعليقات (0)