قضت محكمة أرجنتينية بسجن مشجع متعصب لنادي نيويلز أولد بويز 7 سنوات ونصف، لإدانته بتدبير تهديدات بالقتل استهدفت عائلة النجم أنخيل دي ماريا عام 2024، لمنعه من العودة إلى بلاده واللعب مع الغريم التقليدي روزاريو سنترال.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن محكمة في مدينة روزاريو أدانت سيرخيو غابرييل دي فاني (45 عاما)، أحد أعضاء روابط المشجعين المتعصبين لنيويلز أولد بويز، بتدبير عمليتي ترهيب استهدفتا عائلة اللاعب في 25 مارس/آذار 2024، عندما كان دي ماريا يلعب لبنفيكا البرتغالي ويفكر في العودة إلى ناديه السابق روزاريو سنترال.
وصادقت القاضية باولا ألفاريز، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على اتفاق قضائي بين النيابة والدفاع، يقضي بسجن دي فاني 7 سنوات و6 أشهر، وشمل الحكم جرائم أخرى تتعلق بالانتماء إلى تنظيم إجرامي والمشاركة في هجوم مسلح أصيب خلاله شخص بطلق ناري في ساقه.
تعود تفاصيل القضية إلى فجر 25 مارس/آذار 2024، حين أطلق شخصان النار قرب منزل تستخدمه عائلة دي ماريا في مجمع سكني مغلق بمنطقة فونيس، القريبة من روزاريو، وتركا رسالة تهدد بقتل أفراد من أسرته إذا قرر العودة للعب مع روزاريو سنترال.
وفي اليوم نفسه، عُثر أمام مكتب عقاري تديره شقيقة اللاعب وسط روزاريو على صندوق يحتوي على رأس خنزير ورصاصة، إلى جانب رسالة تهديد كشفت صحيفة "إنفوباي" الأرجنتينية عن مضمونها، إذ حذر كاتبوها دي ماريا من العودة إلى روزاريو سنترال، وتوعدوه بأن "الرأس التالية التي ستتلقاها ستكون رأس ابنتك".
وأكد دي ماريا لاحقا، في مقابلة مع موقع "روزاريو 3" الأرجنتيني، أن التهديد استهدف ابنته بيا، مشيرا إلى أن شقيقته وزوجها خشيا إبلاغ الشرطة خوفا من الانتقام.
التعليقات (0)