شهدت الساحة الفنية والإعلامية في مصر مشادة كلامية حادة بين الإعلامية نجوى إبراهيم ونقيب المهن التمثيلية أشرف زكي. جاء ذلك على خلفية انتقادات وجهتها إبراهيم لملابس الفنانات خلال مشاركتهن في المهرجانات الفنية الأخيرة، مما أثار حفيظة النقابة.
اعترض أشرف زكي بشدة على ما اعتبره تعميماً يسيء لزميلاته في الوسط الفني، مطالباً بضرورة توخي الدقة وعدم التجريح. وفي المقابل، دافعت نجوى إبراهيم عن موقفها مؤكدة أن حديثها يندرج تحت بند حرية الرأي والنصيحة الأخوية، نافية وجود أي نية للإساءة المتعمدة.
وقعت المواجهة المباشرة خلال مداخلة هاتفية أجراها زكي في برنامج إذاعي تقدمه إبراهيم، وذلك عقب تداول واسع لتصريحاتها التي تزامنت مع فعاليات مهرجان الجونة السينمائي. وقد عكس هذا السجال تبايناً في وجهات النظر حول حدود النقد الفني والمسؤولية الاجتماعية للمشاهير.
بدأت جذور الخلاف حينما أعربت نجوى إبراهيم عن استيائها من طبيعة الأزياء التي تظهر بها بعض الفنانات في المحافل العامة والأعمال الدرامية. ورأت أن اختيار الإطلالة يجب أن يراعي قدسية المكان وطبيعة المناسبة، مشيرة إلى أن العمل في الفن يحمل صاحبه مسؤولية أمام الجمهور.
تجاوزت انتقادات الإعلامية المصرية تفاصيل التصميمات لتصل إلى ربط المظهر الخارجي بدور الفنانة كقدوة ومثال للأجيال القادمة. وحثت زميلاتها على التفكير في الصورة الذهنية التي ستنطبع لدى أبنائهن والجمهور في المستقبل، داعية إياهن للتمسك بقناعاتهن الشخصية.
طالبت إبراهيم الفنانات بضرورة قراءة عقود العمل بدقة، ورفض أي اشتراطات تتعلق بالملابس إذا كانت تتعارض مع قيمهن أو تقاليدهن الأسرية. واقترحت العودة لاستشارة الأهل قبل الموافقة على الظهور بإطلالات قد تثير الجدل أو تخرج عن المألوف.
التعليقات (0)