f 𝕏 W
سيرين عبد النور تخوض غمار «الميكرو دراما» في تجربة فنية غير مسبوقة

جريدة القدس

فنون منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سيرين عبد النور تخوض غمار «الميكرو دراما» في تجربة فنية غير مسبوقة

الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور تخوض تجربة درامية مبتكرة عبر مسلسل «تيك تاك» الذي يعتمد نظام الحلقات القصيرة جداً والمصممة للمشاهدة عبر الهواتف الذكية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تخوض الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور تجربة فنية جديدة عبر مسلسل "تيك تاك"، وهو عمل يعتمد على صيغة "الميكرو دراما" بحلقات قصيرة مصممة للهواتف الذكية. يهدف المسلسل إلى كسر القواعد التقليدية للدراما الطويلة، ويأتي في إطار تحول في أنماط الإنتاج الفني العربي نحو الوسائط الرقمية الحديثة. تجسد عبد النور شخصية سيدة أعمال متورطة في قضية قتل غامضة، ويشاركها البطولة أنس طيارة وآخرون.
أبرز النقاط

تقتحم الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور آفاقاً درامية جديدة من خلال مسلسل «تيك تاك»، الذي بدأ عرضه مؤخراً عبر منصة «سين» الرقمية. وتعتمد هذه التجربة على قالب الحلقات القصيرة جداً المصممة خصيصاً للمشاهدة عبر الهواتف الذكية، في خطوة تعكس تحولاً في أنماط الإنتاج الفني العربي.

يتألف العمل من 50 حلقة مكثفة، حيث تسعى عبد النور من خلاله إلى كسر القواعد التقليدية للدراما التلفزيونية الطويلة. وتعد هذه الخطوة رهاناً جديداً للنجمة اللبنانية التي قررت الخروج من منطقة الراحة الفنية لاستكشاف وسائط عرض حديثة بدأت تفرض نفسها عالمياً.

تجسد سيرين في المسلسل شخصية «تمارا»، وهي سيدة أعمال تجد نفسها متورطة في قضية قتل غامضة تضعها تحت طائلة التحقيق. ويشاركها البطولة الفنان أنس طيارة الذي يؤدي دور ضابط في الإنتربول، إلى جانب نخبة من الفنانين مثل نهلا داوود ومحمد عقيل.

العمل الذي أخرجته رندا علم وكتبته سارة عطا الله، يضع صناع الدراما أمام تحدٍ تقني وفني يتمثل في الحفاظ على عنصر التشويق وتماسك الحبكة ضمن دقائق معدودة. وتتطلب هذه النوعية من الأعمال إيقاعاً سريعاً جداً لا يسمح بالتطويل أو الحشو الدرامي المعتاد.

لا تعد هذه التجربة الأولى لسيرين في تغيير أنماط الإنتاج، فقد كانت سباقة في المشاركة في أعمال الدراما المشتركة مثل مسلسل «روبي» عام 2012. كما خاضت تجربة الحلقات القصيرة نسبياً في مسلسل «الديفا» عام 2019، مما جعلها وجهاً مألوفاً في التحولات الرقمية.

أوضحت سيرين عبد النور أن «الميكرو دراما» تختلف جذرياً عن السينما والتلفزيون والمسرح، مشيرة إلى أن كل منصة تفرض أدواتها الخاصة. وأكدت أن الفنان الحقيقي هو من يسعى لمواكبة التطور التكنولوجي للوصول إلى كافة فئات الجمهور بمختلف الوسائل المتاحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)