f 𝕏 W
دراسة بريطانية: المزيد من التعليم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف

تلفزيون الفجر

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة بريطانية: المزيد من التعليم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف

توصلت دراسة جديدة إلى أن البالغين الذين قضوا عاماً إضافياً في المدرسة خلال فترة مراهقتهم كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من حياتهم، مقارنة بأولئك الذين تركوا المدرسة في سن مبكرة. وقد أظهرت أبحاث سابقة وجود صلة بين تلقي قدر أكبر من التعليم وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، لكن كان من الصعب تحديد السبب …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن قضاء عام إضافي في التعليم خلال فترة المراهقة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لاحقاً في الحياة. استخدم الباحثون "البنك الحيوي البريطاني" وسجلوا تأثير قانون تعليمي صدر عام 1972، والذي ألزم المراهقين بالبقاء في المدرسة حتى سن السادسة عشرة على الأقل. أظهرت النتائج أن هذا العام الإضافي قلل من معدلات الإصابة بألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف، حتى لدى الأفراد ذوي الاستعداد الوراثي.
أبرز النقاط

توصلت دراسة جديدة إلى أن البالغين الذين قضوا عاماً إضافياً في المدرسة خلال فترة مراهقتهم كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من حياتهم، مقارنة بأولئك الذين تركوا المدرسة في سن مبكرة.

وقد أظهرت أبحاث سابقة وجود صلة بين تلقي قدر أكبر من التعليم وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، لكن كان من الصعب تحديد السبب بدقة؛ فهل يعود الفضل إلى التعليم النظامي بحد ذاته؟ أم أن للأمر علاقة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي، الذي يؤثر بدوره على احتمالية الإصابة بالخرف؟

وفي هذه الدراسة، سعى الباحثون للإجابة على هذا السؤال من خلال الاستعانة بالسجلات الصحية من “البنك الحيوي البريطاني” (UK Biobank)، مستفيدين من واقعة حدثت قبل عقود نتيجة لقانون تعليمي، حسبما أوردت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية.

ففي عام 1972، دخل قانون حيز التنفيذ في بريطانيا يلزم المراهقين -ممن وُلدوا في الأول من سبتمبر (أيلول) 1957 أو بعد ذلك التاريخ- بالبقاء في المدرسة حتى بلوغهم سن السادسة عشرة على الأقل، بينما كان بإمكان الطلاب سابقاً ترك المدرسة في سن الخامسة عشرة.

وقد خلق هذا الوضع ما يشبه “تجربة طبيعية”، أتاحت للباحثين مقارنة أفراد يتشاركون خلفيات وتجارب متشابهة، لكنهم خضعوا لمتطلبات تعليمية مختلفة لمجرد اختلاف تواريخ ميلادهم.

وتبين أن البقاء في المدرسة لعام إضافي ارتبط بانخفاض معدلات الإصابة بمرض ألزهايمر وغيره من أنواع الخرف، مقارنةً بالمجموعة التي وُلدت قبل التاريخ المحدد؛ بل لوحظ هذا التأثير حتى لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أكبر للإصابة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)