تتأهب العاصمة السنغالية دكار لدخول التاريخ الرياضي من أوسع أبوابه، حيث تستعد لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية للشباب يوم السبت المقبل. ويعد هذا الحدث الأول من نوعه الذي تستضيفه دولة أفريقية، مما يمثل محطة فارقة في مسيرة الحركة الأولمبية العالمية تجاه القارة السمراء.
يأتي انطلاق هذه الدورة بعد انتظار دام أربع سنوات، حيث تسببت جائحة كوفيد-19 في تأجيل المنافسات التي كان من المقرر إقامتها في عام 2022. وقد أكدت اللجنة الأولمبية الدولية اكتمال كافة الترتيبات لاستقبال الوفود الرياضية المشاركة في هذا المحفل التاريخي.
أعلنت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، عن جاهزية المنشآت الرياضية والقرية الأولمبية في دكار بعد جولة تفقدية شاملة. وأشارت كوفنتري إلى أن القارة الأفريقية انتظرت طويلاً هذه اللحظة التي تبرز قدراتها التنظيمية على المستوى الدولي.
أوضحت كوفنتري خلال مؤتمر صحافي عقدته في العاصمة السنغالية أن الوقت قد حان للاحتفال بهذا الإنجاز، معربة عن سعادتها البالغة بوصول التحضيرات إلى مراحلها النهائية. وأكدت أن اللجنة المنظمة نجحت في تجاوز كافة العقبات التي واجهت مسار التجهيز للبطولة.
تستقطب الدورة نحو 2700 رياضي ورياضية من فئة الشباب، تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 عاماً، يمثلون 204 لجان أولمبية وطنية. وتستمر المنافسات حتى الثالث عشر من نوفمبر المقبل، وسط ترقب عالمي لمستوى الأداء الرياضي للجيل الصاعد.
يمثل هذا الحدث تتويجاً لسنوات من العمل الدؤوب والتحديات التنظيمية التي فرضتها الظروف الصحية العالمية السابقة. وقد اعتبرت الأوساط الرياضية أن إقامة البطولة في دكار هو انتصار للإرادة الأفريقية في استضافة الفعاليات الكبرى.
التعليقات (0)