f 𝕏 W
أزمة الأهلي أعمق من عموتة.. كيف أضاع "المارد الأحمر" هويته الكروية؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الأهلي أعمق من عموتة.. كيف أضاع "المارد الأحمر" هويته الكروية؟

تحليل لأزمة الأهلي الفنية في عهد محمود الخطيب، وتأثير اختلاف مدارس المدربين على هوية الفريق، وتحديات الحسين عموتة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه النادي الأهلي المصري أزمة فنية تتجاوز أداء المدرب الحالي، حيث كشفت مباراتان أخيراً عن افتقاد الفريق للفاعلية الهجومية والخلل الدفاعي، رغم تحقيق الفوز في إحداهما بصعوبة. وتشير هذه النتائج إلى اختلالات في أداء الفريق تحتاج إلى مراجعة شاملة تتجاوز اختيارات المدرب، لتشمل المسار التدريبي الذي سلكه النادي منذ رحيل مدربه السابق.
أبرز النقاط

تصدى مصطفى شوبير لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من مواجهة الأهلي ومودرن سبورت، مساء الخميس، ليحافظ لفريقه على فوز شاق بهدف دون مقابل، بعدما عجز زملاؤه عن تعزيز تقدمهم المبكر، وتركوا للمنافس فرصة انتزاع التعادل حتى اللحظات الأخيرة.

وكان عمر الساعي قد افتتح التسجيل في الدقيقة 17، مستفيدا من عرضية متقنة أرسلها أحمد سيد زيزو عقب تمريرة طويلة من مروان عطية، لكن الأهلي افتقد الفاعلية الهجومية في بقية المباراة، واحتاج إلى تألق حارسه للخروج بالنقاط الثلاث. وقد أقر شوبير نفسه عقب اللقاء بأن أداء الفريق لم يرتق إلى المستوى المأمول، رغم تحقيق الفوز ورفع الرصيد إلى 20 نقطة من ثماني مباريات.

وجاءت المباراة امتدادا لتعثر الأهلي أمام القناة، أحد الفرق الصاعدة إلى الدوري الممتاز، قبل أسبوع، حين استقبل ثلاثة أهداف واضطر إلى انتظار الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليدرك التعادل (3-3) برأسية مدافعه المغربي أشرف داري، بعدما أهدر تقدمه مرتين وسمح لمنافسه بقلب النتيجة.

وتكشف المباراتان عن اختلالات مختلفة في أداء الفريق، فقد افتقد الأهلي القدرة على حسم المواجهة أمام مودرن سبورت رغم تقدمه المبكر، بينما تراجع تنظيمه الدفاعي أمام القناة، وعجز عن حماية أفضليته خلال فترات متعددة. وفي الحالتين، احتاج إلى تدخل فردي حاسم لتعويض قصور جماعي، رغم امتلاكه تشكيلة تضم عددا من أبرز اللاعبين في الدوري المصري.

وتستدعي هذه الصورة مراجعة تتجاوز اختيارات المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي حافظ فريقه على سجله الخالي من الهزائم في المسابقة حتى الآن، لتشمل المسار الذي سلكه الأهلي منذ رحيل السويسري مارسيل كولر في أبريل/نيسان 2025، وتعاقب مدربين يحملون تصورات متباينة لطريقة اللعب ومتطلبات تنفيذها.

فهل تعود أزمة الأهلي إلى عجز مدربيه عن توظيف العناصر المتاحة، أم أن الإدارة دأبت على اختيار مدارس تدريبية مختلفة دون تصور فني مستقر يحدد خصائص المدرب المناسب وطبيعة اللاعبين الذين يحتاج إليهم الفريق؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)