f 𝕏 W
اعتقال ثلاثة فلسطينيين.. الاحتلال يحوّل معبر رفح إلى مصيدة للعائدين

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعتقال ثلاثة فلسطينيين.. الاحتلال يحوّل معبر رفح إلى مصيدة للعائدين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين أثناء عودتهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في تصعيد يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة العائدين، في ظل القيود المشددة المفروضة على حركة المسافرين وورود تقارير حقوقية عن اعتقالات تعسفية وانتهاكات يتعرض لها الفلسطينيون خلال رحلة العودة إلى القطاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين عند معبر رفح أثناء عودتهم إلى قطاع غزة. تأتي هذه الاعتقالات في ظل قيود مشددة على المعبر وتقارير حقوقية عن انتهاكات بحق العائدين. تحذر مؤسسات حقوقية من تحول المعبر إلى "مصيدة" للاحتجاز، وتدعو لضمانات قانونية للمحتجزين.
أبرز النقاط

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين أثناء عودتهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في تصعيد يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة العائدين، في ظل القيود المشددة المفروضة على حركة المسافرين وورود تقارير حقوقية عن اعتقالات تعسفية وانتهاكات يتعرض لها الفلسطينيون خلال رحلة العودة إلى القطاع.

وأكدت هيئة المعابر والحدود في غزة، مساء الخميس، أن المعتقلين هم شكري نهاد كامل غزال، ومحمد رائد منير النجار، ومحمد كمال كامل عكيلة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف اعتقالهم أو أماكن احتجازهم.

وتأتي هذه الاعتقالات في وقت يعمل فيه معبر رفح، المنفذ البري الذي يربط القطاع بمصر، بصورة متقطعة وتحت قيود وإجراءات معقدة تحدّ من حركة الفلسطينيين، وسط مخاوف من أن تتحول رحلة العودة إلى مدخل للاحتجاز والتحقيق بدلًا من أن تكون وسيلة آمنة للرجوع إلى العائلات والمنازل.

وفي خلفية هذه التطورات، حذّرت مؤسسات حقوقية فلسطينية من خطورة اعتقال العائدين إلى غزة، ولا سيما بعد حصولهم على الموافقات اللازمة للعبور أو إدراج أسمائهم ضمن قوائم المسموح لهم بالعودة.

ووثقت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، في بيان صدر في 21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، اعتقال سبعة فلسطينيين أثناء محاولتهم السفر من القطاع أو العودة إليه، بينهم سيدتان، إحداهما مصابة بالسرطان، مشيرة إلى أن بعض الحالات لا تزال تحيط بها تساؤلات بشأن أماكن الاحتجاز والمصير وأسباب الاعتقال.

وشددت المؤسسة على أن الموافقة المسبقة على العبور لا يجوز أن تتحول إلى وسيلة للإيقاع بالمسافرين واحتجازهم دون ضمانات قانونية واضحة، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على الحق في العودة وحرية التنقل، وداعية إلى تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المحتجزين والتحقق من أوضاعهم وأماكن وجودهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)