f 𝕏 W
سيرين عبد النور تدخل عالم الميكرو دراما.. رهان جديد خارج منطقة الراحة

الجزيرة

فنون منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سيرين عبد النور تدخل عالم الميكرو دراما.. رهان جديد خارج منطقة الراحة

تدخل سيرين عبد النور عالم الميكرو دراما بمسلسل "تيك تاك"، الذي بدأ عرضه مطلع أكتوبر عبر منصة "سين"، في 50 حلقة قصيرة مصممة للمشاهدة عبر الهاتف، لتختبر حضورها في قالب لا تزال ملامحه تتشكل عربيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تخوض الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور تجربة جديدة في عالم الميكرو دراما من خلال مسلسل "تيك تاك"، الذي يعتمد على 50 حلقة قصيرة مصممة للمشاهدة عبر الهاتف. يمثل هذا العمل رهانًا جديدًا لسيرين في سوق الدراما العربية، حيث تختبر قدرتها على تقديم أداء متكثف وسريع الإيقاع في قصة بوليسية غامضة.
أبرز النقاط

تخوض سيرين عبد النور تجربة جديدة في مسلسل "تيك تاك"، الذي انطلق عرضه مطلع أكتوبر/ تشرين الأول عبر منصة "سين" الرقمية. فمن خلال 50 حلقة قصيرة، تنتقل الفنانة اللبنانية إلى قالب درامي مصمم للمشاهدة عبر الهاتف، يعتمد على تكثيف الأحداث وتسريع الإيقاع. لكن أهمية التجربة لا تتعلق بمدة الحلقات فحسب، بل بدخول نجمة من الصف الأول إلى مجال لا تزال ملامحه الإنتاجية والفنية تتشكل في السوق العربية.

تؤدي سيرين في العمل، الذي كتبته سارة عطا الله وأخرجته رندا علم، شخصية تمارا، وهي سيدة أعمال تتهم بارتكاب جريمة قتل غامضة، فيما يتولى ضابط في الإنتربول، يؤدي دوره أنس طيارة، التحقيق في القضية. ويشارك في البطولة نهلا داوود ومحمد عقيل. وتضع هذه الحكاية البوليسية "تيك تاك" أمام اختبار فني يتعلق بقدرة القصة على الحفاظ على تشويقها وتماسكها ضمن حلقات لا تتجاوز دقائق قليلة.

ولا تأتي هذه التجربة بمعزل عن مسيرة سيرين عبد النور، التي خاضت أشكالا مختلفة من الإنتاج الدرامي. ففي عام 2012، شاركت في "روبي"، الذي أسهم في انتشار الدراما العربية المعربة والأعمال المشتركة، وفي عام 2019، خاضت تجربة "الديفا"، الذي عرض عبر منصة "شاهد" واعتمد حلقات قصيرة نسبيا، لا تتجاوز مدة الواحدة منها نحو 15 دقيقة. أما "تيك تاك"، فينقلها إلى صيغة أكثر تكثيفا، تقوم على اختصار زمن الحكاية وتسريع تطور الأحداث.

بعد مسيرة جمعت بين البطولات الدرامية والغناء والسينما، تبدو تجربة سيرين عبد النور مختلفة مع "تيك تاك"، إذ تضعها أمام شكل جديد من الأداء والتصوير، وتختبر قدرتها على مواكبة تحولات المشاهدة. وعن أسباب دخولها هذا المجال، تقول سيرين إن الميكرو دراما تجربة مختلفة عن كل ما قدمته سابقا، فكما يختلف المسرح عن التلفزيون والسينما، تختلف طبيعة الأعمال باختلاف المنصات التي تعرضها.

وترى أن الفنان يحاول مواكبة تطور الصناعة الدرامية والوصول إلى الجمهور بمختلف فئاته، سواء عبر شاشات التلفزيون أو الهواتف الذكية، معربة عن سعادتها بخوض هذه التجربة، التي تصف نفسها بأنها أول فنانة لبنانية تخوضها.

لا تنظر سيرين إلى هذه الخطوة باعتبارها مغامرة منفصلة عن مسيرتها، بل فرصة لاكتشاف مساحات جديدة في التمثيل. وتؤكد أن هذا المجال واسع، ويتيح للفنان الانتقال بين شخصيات ومراحل عمرية مختلفة، مستذكرة أدوارها السابقة، من فتاة الجامعة والشابة الموظفة إلى الأم والمرأة المطلقة، ومشيرة إلى أدوار أخرى قد تقدمها مستقبلا، من بينها دور الجدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)