f 𝕏 W
بين تقارب طهران وابتعاد يريفان.. كيف تعيد موسكو ترتيب أوراقها؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين تقارب طهران وابتعاد يريفان.. كيف تعيد موسكو ترتيب أوراقها؟

كتبت مواقع روسية عن العلاقات الروسية الأرمينية وسلطت الضوء على الأزمة التي تعيشها حاليا، وكذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية المحتملة على إيران والتغيرات المتوقعة على العلاقات الإقليمية في الشرق الأوسط.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العلاقات بين روسيا وأرمينيا أزمة سياسية عميقة، حيث خفضت يريفان من أولوية علاقاتها مع موسكو، مع تزايد التوجه نحو الغرب. وتواجه أرمينيا احتمالات الطرد من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بينما تسعى للاستفادة من عضويتها في الاتحاد الأوراسي. وتخشى روسيا فقدان نظام دفاع جوي مشترك وقنوات تبادل معلومات حيوية مع أرمينيا.
أبرز النقاط

تتسم العلاقات الحالية بين روسيا وأرمينيا بأعمق أزمة سياسية منذ عقود، نتيجة للتحول الجيوسياسي الذي شهدته يريفان في أعقاب أحداث قره باغ، ولم تعد العلاقات مع روسيا تُصنَّف رسميا على أنها "شراكة إستراتيجية".

ونقلت يريفان روسيا رسميا إلى المرتبة الثامنة في قائمة أولويات سياستها الخارجية، مستبدلة مفهوم التحالف بمسار نحو "تحويل وتعميق الشراكة"، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل بدأ الحديث عن احتمالات طرد أرمينيا من منظمة معاهدة الأمن الجماعي لعدم سداد الرسوم.

يوري كنوتوف: أرمينيا لا تخفي أنها تمارس حاليا سياسة موالية للغرب، لكنها مع ذلك ترغب في التمتع بالمزايا التي توفرها عضوية الاتحاد الأوراسي والتحالفات الأخرى

موقع "بوليتيكا" نشر مقال رأي للخبير العسكري يوري كنوتوف، قال فيه إن أرمينيا لا تخفي أنها تمارس حاليا سياسة موالية للغرب، لكنها مع ذلك ترغب في التمتع بالمزايا التي توفرها عضوية الاتحاد الأوراسي والتحالفات الأخرى.

ويشير المتحدث إلى أن لدى روسيا نظام دفاع جوي مشترك مع أرمينيا، لكنها قد تخسره إذا قُطعت العلاقات نهائيا مع يريفان، ومن ثم تُقطع قنوات تبادل المعلومات.

وأشار إلى أن التفاهم الروسي الأرميني الذي وقع سابقا يتضمن تزويد أرمينيا لروسيا بمعلومات، مقابل مساعدة الجانب الأرميني تقنيا في تحسين أنظمة دفاعهم الجوي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)