أطلقت هيئة علماء فلسطين نداءً عاجلًا إلى الحكومات والشعوب والمؤسسات الإغاثية وأصحاب الأموال في العالم الإسلامي، للتحرك الفوري لإنقاذ النازحين في قطاع غزة والعائلات المهجّرة في مدينة الخليل، محذّرة من تفاقم الكارثة الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل غياب المأوى الملائم وتدهور الخدمات الأساسية.
وقالت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، إن مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب والحصار يواجهون الشتاء الرابع في خيام مهترئة مزقتها أشعة الشمس والرياح، وباتت عاجزة عن حمايتهم من الأمطار والسيول، وسط تدمير شبكات الصرف الصحي والخدمات الأساسية، ما ينذر بانتشار الأمراض وتفاقم معاناة الأطفال والنساء والمرضى.
على بوابة الشتاء.. نداء هيئة علماء فلسطين إلى الأمة الإسلامية جمعاء لإنقاذ أهل غزة من البرد والغرققال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا… pic.twitter.com/LpDBIpKuRB
وشددت على أن إغاثة المتضررين وإيواء المشردين وحمايتهم من البرد والغرق واجب شرعي ومسؤولية مباشرة تقع على عاتق القادرين، مؤكدة أن تأخير تقديم المساعدات الضرورية، رغم القدرة على توفيرها، يمثل تفريطًا في المسؤولية تجاه الأرواح المهددة.
ودعت الهيئة الحكومات العربية والإسلامية إلى تحرك رسمي عاجل لتأمين الإمكانات المالية واللوجستية اللازمة لإدخال المساكن المؤقتة والخيام المقاومة للأمطار ومواد العزل والتدفئة، إلى جانب توفير الآليات الضرورية لتصريف المياه وإزالة الأنقاض، محذرة من أن ترك الأطفال والعائلات دون مأوى يقيهم قسوة الشتاء يفاقم حجم المأساة الإنسانية.
وطالبت هيئة علماء فلسطين منظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الإنسانية والإغاثية ورجال الأعمال بإعلان حالة استنفار ميدانية، ووضع خطة إنقاذ موحدة تمنح الأولوية للأطفال والحوامل وكبار السن والجرحى والمرضى.
التعليقات (0)