f 𝕏 W
انهيار وشيك للمنظومة الصحية في اليمن مع تصاعد حدة المواجهات العسكرية

جريدة القدس

صحة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انهيار وشيك للمنظومة الصحية في اليمن مع تصاعد حدة المواجهات العسكرية

تشهد المستشفيات اليمنية ضغوطاً هائلة ونقصاً حاداً في الموارد الطبية مع تصاعد القتال في تعز ومأرب، مما يهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد النظام الصحي في اليمن انهياراً وشيكاً جراء تصاعد المواجهات العسكرية، حيث تعاني المستشفيات، خاصة في تعز، من نقص حاد في المستلزمات الأساسية والوقود. وتتفاقم الأزمة الإنسانية مع وصول الاحتياجات الصحية لمستويات حرجة تهدد حياة المدنيين، وسط تقارير عن استقبال المنشآت الطبية لأعداد كبيرة من الجرحى. وتبرز حالات مأساوية، مثل إصابة شابة حامل برصاص قناص، لتعكس حجم المعاناة في ظل الحصار والعزلة التي تعيشها المحافظة.
أبرز النقاط

تواجه المستشفيات والمرافق الطبية في اليمن ضغوطاً غير مسبوقة جراء تصاعد وتيرة القتال في عدة جبهات، مما وضع النظام الصحي على حافة الانهيار الشامل. وأفادت مصادر طبية بأن المرافق الصحية في مدينة تعز تعاني من نقص حاد في المستلزمات الأساسية مثل الأكسجين والأدوية والمواد التخديرية، فضلاً عن شح الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.

تتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة تعز المحاصرة، حيث وصلت الاحتياجات الصحية إلى مستويات حرجة تهدد حياة آلاف المدنيين. وتشير التقارير الميدانية إلى أن المستشفيات القريبة من خطوط التماس تستقبل أعداداً هائلة من الجرحى، حيث تم تسجيل علاج نحو 700 جريح حرب خلال أسبوع واحد فقط في بعض المنشآت.

من بين الحالات المأساوية التي تعكس حجم المعاناة، ترقد شابة يمنية تبلغ من العمر 25 عاماً وهي حامل في شهرها الرابع، مشلولة الحركة في أحد مستشفيات تعز. وقد أصيبت السيدة برصاصة استقرت في عمودها الفقري أثناء حصارها داخل منزلها لمدين متتاليين دون وصول أي إمدادات غذائية أو مياه إليها.

أوضحت المصادر أن السيدة المصابة، وهي أم لطفلين، تعرضت لرصاصة قناص في قرية الشقب الواقعة عند سفوح جبل صبر المطل على مدينة تعز. ويأتي هذا الحادث في ظل تصعيد عسكري واسع بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي وبين جماعة الحوثيين، مما أدى لسقوط ضحايا مدنيين كثر.

يواجه الأطباء في مستشفى الثورة بتعز تحديات معقدة في التعامل مع حالة السيدة الحامل، حيث تعذر إجراء الفحوصات الإشعاعية اللازمة لها بسبب تقدم حملها. وتعيش المريضة حالة من القلق الشديد، حيث أكدت أن الرصاصة المستقرة قرب عمودها الفقري قد تجبرها على التضحية بجنينها لإجراء الجراحة اللازمة لاستخراجها.

تعد محافظة تعز مركزاً رئيسياً للأزمة الإنسانية، إذ تستضيف نحو نصف النازحين الجدد في اليمن الذين تجاوز عددهم 281 ألف شخص منذ مطلع أغسطس الماضي. وتعيش المنطقة حالة من العزلة شبه التامة منذ مطلع أكتوبر، حيث تمنع المواجهات المستمرة وصول المساعدات الإغاثية وتعرقل حركة المدنيين الراغبين في المغادرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)