تواصل قوات الاحتلال، لليوم الرابع على التوالي، عدوانها العسكري الواسع على قرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، وسط إجراءات أمنية مشددة أدت إلى شلل كامل في حركة المواطنين.
وأفادت مصادر بأن آليات الاحتلال وقوات المشاة انتشرت بكثافة في شوارع وأزقة القرية، حيث داهمت عدداً من المنازل المأهولة وأجبرت سكانها على إخلائها جزئياً أو البقاء في غرف محددة، محولةً أسطح تلك المنازل إلى ثكنات عسكرية ونقاط رصد ومراقبة مسلحة.
وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال فرضوا طوقاً مشدداً على مداخل القرية، وأخضعوا المواطنين ومركباتهم لعمليات تفتيش دقيقة وتدقيق في الهويات، تخللها استجواب ميداني لعدد من الشبان، مما أثار حالة من التوتر والترهيب بين العائلات والأطفال.
ويأتي هذا الاقتحام المستمر ضمن سياسة تشديد القبضة الأمنية التي يمارسها الاحتلال على قرى وبلدات محافظة نابلس، بهدف تأمين محيط المستوطنات والبؤر الاستيطانية المقامة على أراضي القرية، وذلك على حساب أمن وحرية تنقل الفلسطينيين.
التعليقات (0)