f 𝕏 W
مخاوف أمنية تدفع إكسون وشيفرون لإلغاء مشاركتهما في مؤتمر نفطي بالإمارات

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاوف أمنية تدفع إكسون وشيفرون لإلغاء مشاركتهما في مؤتمر نفطي بالإمارات

ألغت شركتا إكسون موبيل وشيفرون مشاركة كبار مسؤوليهما في مؤتمر (أديبك) النفطي بالإمارات لدواعٍ أمنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر مطلعة بأن شركتي الطاقة الأمريكيتين العملاقتين، إكسون موبيل وشيفرون، ألغتا مشاركة كبار مسؤوليهما التنفيذيين في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) الذي يقام في الإمارات. ويأتي هذا القرار قبل أسبوع من انطلاق الفعالية، ويعزى إلى تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة. وتعد هذه الانسحابات مؤشراً على الحذر الذي تتبعه الشركات الكبرى تجاه الأوضاع الإقليمية.
أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن قرار شركتي الطاقة الأمريكيتين العملاقتين، إكسون موبيل وشيفرون، بإلغاء خطط سفر كبار مسؤوليهما التنفيذيين للمشاركة في أكبر معرض للنفط والغاز في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا التراجع المفاجئ قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق الفعالية الدولية المقررة في العاصمة أبوظبي. وأرجعت المصادر هذا القرار إلى تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة خلال الآونة الأخيرة.

وكان من المفترض أن يشارك الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، دارين وودز، بصفة شخصية في فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول المعروف باسم (أديبك). ويعد هذا المؤتمر منصة عالمية رائدة تجمع قادة قطاع الطاقة لمناقشة مستقبل الصناعة والتحولات الجارية في الأسواق العالمية. إلا أن التطورات الأمنية المتلاحقة دفعت قيادة الشركة لإعادة تقييم مخاطر السفر في الوقت الراهن.

وفي سياق متصل، قررت شركة شيفرون هي الأخرى عدم إرسال رئيس قطاع التنقيب والإنتاج بالشركة، كلاي نيف، الذي كان من المقرر أن يمثلها في هذا المحفل النفطي البارز. وتعتبر مشاركة هذه الشخصيات الرفيعة عادةً جزءاً أساسياً من استراتيجيات التواصل وبناء الشراكات بين شركات النفط العالمية والدول المنتجة في الخليج. ويعكس هذا الإلغاء حالة من الحذر الشديد التي تتبعها الشركات الكبرى تجاه الأوضاع الإقليمية.

معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبيك)

يُذكر أن مؤتمر (أديبك) يستقطب سنوياً آلاف المشاركين والخبراء من مختلف أنحاء العالم، ويشكل فرصة حيوية لعقد صفقات كبرى في مجال الطاقة. ورغم غياب التمثيل الرفيع للشركتين الأمريكيتين، إلا أن المؤتمر يواصل تحضيراته لاستقبال الوفود الدولية الأخرى. وتراقب الأوساط الاقتصادية مدى تأثير هذه الانسحابات على زخم الفعالية والرسائل التي قد ترسلها لأسواق الطاقة العالمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)