f 𝕏 W
حملة مقاطعة فيلم "علي جي" تعلن وقف عرضه بسبب ترويجه للعنصرية

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة مقاطعة فيلم "علي جي" تعلن وقف عرضه بسبب ترويجه للعنصرية

أعلنت حملة لمقاطعة فيلم "علي جي" إرسال نحو 55 ألف رسالة احتجاجا على ما وصفته بتصوير مسيء للسود والأقليات، وعدّت إعلان سلسلة "بيكتشرهاوس" عدم وجود خطط لعرضه استجابة لمطلبها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت منصة "نيوزكورد" البريطانية أن سلسلة دور السينما "بيكتشرهاوس" لن تعرض فيلم "علي جي: من أنا؟" لساشا بارون كوهين، وذلك استجابة لحملة مقاطعة طالبت بوقف عرضه بسبب ما وصفته المنصة بترويجه للعنصرية وتصوير مسيء للسود والأقليات. وقد أرسلت الحملة حوالي 55 ألف رسالة لشركات العرض، معتبرة أن الفيلم وأعمال كوهين الأخرى تتخذ من السود والمسلمين والعرب مادة للسخرية. يدافع كوهين عن شخصياته كوسيلة لكشف تحيزات الآخرين، بينما يرى منتقدون أن الأداء يتيح الضحك على السود وثقافتهم.
أبرز النقاط

أعلنت منصة "نيوزكورد" البريطانية لمقارنة الأخبار ورصد التحيز الإعلامي أن سلسلة دور السينما "بيكتشرهاوس" أبلغتها بعدم وجود خطط لعرض فيلم "علي جي: من أنا؟" (?Ali G: Who Iz I) لساشا بارون كوهين. واعتبرت المنصة، التي نشأت بدعم من منظمة "تكنولوجيا من أجل فلسطين"، هذا الرد استجابة لمطلب حملتها الداعية إلى مقاطعة العمل، احتجاجا على ما تصفه بتصوير مسيء للسود والأقليات.

وقالت المنصة إن الحملة أرسلت نحو 55 ألف رسالة إلى شركات العرض السينمائي. وتربط الحملة اعتراضها على الفيلم بنقد أوسع لأعمال كوهين، التي ترى أنها تتخذ من السود والمسلمين والعرب وجماعات أخرى مادة للسخرية.

ويدافع الممثل عن شخصياته باعتبارها وسيلة لكشف تحيزات الآخرين، ويتهم جهات مشاركة في الاحتجاجات باستهدافه بسبب هويته اليهودية.

ويعيد الفيلم شخصية "علي جي"، التي ظهرت على التلفزيون البريطاني عام 1998، في عمل كوميدي يحاكي الأسلوب الوثائقي، ويمزج الحكاية بالمقالب واللقاءات مع أشخاص حقيقيين.

وتجسد الشخصية شابا أبيض يقلد بصورة مبالغ فيها لغة ومظهرا مستمدين من ثقافتي الهيب هوب وجامايكا. ويقول المدافعون عنها إن السخرية تستهدف جهله وتقليده المصطنع، بينما يرى منتقدوها أن الأداء يتيح الضحك على السود وثقافتهم، حتى إن أعلن صاحبه أنه يستهدف العنصرية.

وأثار الإعلان الترويجي للفيلم اعتراضات بسبب ظهور الشخصية بشعر مستعار وقبعة مرتبطة بالثقافة الجامايكية، وحديثها عن الرغبة في أن تكون أبا غائبا، وهي عناصر عدها منتقدون استعادة لقوالب نمطية مسيئة للرجال السود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)