f 𝕏 W
فضيلة الثبات أم خطيئة العناد.. لماذا يتعثر هانزي فليك أمام كبار المدربين؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فضيلة الثبات أم خطيئة العناد.. لماذا يتعثر هانزي فليك أمام كبار المدربين؟

هل أصبح هانزي فليك أسيرا لفلسفته؟ تحليل يستعرض جذور أسلوبه الهجومي وأسباب إخفاقاته أمام كبار المدربين، ويفحص العلاقة بين الثبات التكتيكي والمرونة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير الأداء الأخير للمدرب هانزي فليك مع برشلونة تساؤلات حول قدرته على التكيف مع المدربين الكبار، خاصة بعد سلسلة من الهزائم أمام فرق بقيادة مدربين بارزين مثل لويس إنريكي وجوزيه مورينيو ودييغو سيميوني. يأتي هذا الجدل رغم النجاحات السابقة لفليك مع بايرن ميونخ وبرشلونة، مما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كانت فلسفته الهجومية الواضحة تواجه صعوبة في مواجهة خطط الخصوم التي تهدف إلى تعطيل أسلوبه.
أبرز النقاط

في ليلة الثامن عشر من مايو/أيار 1994، دخل برشلونة نهائي دوري أبطال أوروبا في أثينا متسلحا بأربعة ألقاب متتالية للدوري الإسباني، وبهيبة "فريق الأحلام" الذي بناه يوهان كرويف حول فلسفة الاستحواذ واللعب الهجومي والسيطرة على المساحات. وعلى الطرف الآخر، وقف ميلان الإيطالي بقيادة فابيو كابيلو، محروما من اثنين من أبرز مدافعيه، فرانكو باريزي وأليساندرو كوستاكورتا، وسط توقعات بأن يجد صعوبة بالغة في احتواء هجوم الفريق الكتالوني.

لكن كابيلو اختار مواجهة القوة بالقوة، فدفع لاعبيه إلى الضغط والمبادرة بدلا من الاكتفاء بتحصين الدفاع، ونجح في تعطيل إيقاع برشلونة وفرض شروطه على المباراة، حتى انتهت المواجهة بفوز إيطالي ساحق بأربعة أهداف دون مقابل.

كانت تلك إحدى أقسى هزائم كرويف التدريبية، لكنها لم تمح إرث الرجل الذي غير هوية برشلونة وأثر في أجيال من المدربين، كما لم تجعل فلسفته التي قادته إلى عشرات الانتصارات والألقاب باطلة بين عشية وضحاها.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة مع الألماني هانزي فليك، الذي أعاد بناء برشلونة حول مبادئ هجومية واضحة، قبل أن تتوالى إخفاقاته أمام عدد من أبرز المدربين الأوروبيين، آخرها الخسارة أمام باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي (2-4)، ثم ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو (1-2)، خلال خمسة أيام من أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وقد سبقت هاتين الهزيمتين خسارة ثقيلة أمام تشيلسي بقيادة إنزو ماريسكا، وخروج من كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، مما أعاد الجدل بشأن قدرة فليك على تكييف أفكاره مع المنافسين الذين يمتلكون أدوات تعطيل منظومته.

غير أن هذا الجدل ينطوي على مفارقة تستحق التأمل، فالفلسفة التي باتت موضع المساءلة هي نفسها التي منحت فليك السداسية التاريخية مع بايرن ميونخ، وأعادت برشلونة إلى منصات التتويج، وقادته للفوز بالدوري الإسباني موسمين متتاليين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)