هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، جدارية النصب التذكاري للشهيد باجس أبو عطوان وسط بلدة دورا، جنوب غرب الخليل، في استمرار لاعتداءاتها على رموز الذاكرة الوطنية الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ترافقها جرافة عسكرية، وانتشرت في الطرقات ومحيط منازل المواطنين وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام المسيل للدموع، قبل أن تشرع الجرافات بهدم النصب التذكاري وسط البلدة.
وأضافت أن عملية هدم نصب الشهيد "أبو عطوان" جاءت بعد ساعات من هدم نصبا تذكاريا آخر للشهداء في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل ظهر اليوم نفسه. إقرأ أيضاً حرب الذاكرة والتاريخ.. استهداف إسرائيلي متصاعد لنصب الشهداء التذكارية بالضفة
وفي سياق متصل، نصب الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل قرية خرسا جنوب البلدة، وأوقف مركبات المواطنين ومنع تنقلهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات خلال الاقتحام. وتندرج هذه الاعتداءات ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال ضد كل ما يخلّد ذكرى الشهداء ويوثق جرائمه، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
الاعتداءات بحق الرموز الوطنية والنصب التذكارية
وتشير تقارير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن هذه الانتهاكات التي تتسارع وتيرتها خلال عام 2026 تندرج تحت سياسة العقاب الجماعي ومحاولة فرض السيطرة المطلقة على الفضاء العام الفلسطيني، بحيث لا يترك الاحتلال أي مظهر يعبر عن الهوية الوطنية أو الرفض للاحتلال والاستيطان
التعليقات (0)