f 𝕏 W
من قطرة مطر إلى جدار مائي.. كيف تشكلت سيول سيناء الخاطفة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قطرة مطر إلى جدار مائي.. كيف تشكلت سيول سيناء الخاطفة؟

هيأت أنظمة جوية متداخلة الظروف لهطول أمطار غزيرة على سيناء، وأسهمت تضاريسها الجبلية في زيادة غزارتها محليا، قبل أن تتجمع مياهها في الأودية وتتحول إلى سيول مفاجئة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت محافظة جنوب سيناء بمصر، الثلاثاء الماضي، جريان سيول عنيفة في عدة أودية، تحولت خلالها المياه المتدفقة من الجبال إلى ما يشبه "جدار مائي". ورغم المشهد المخيف، تمكنت منشآت الحماية من احتجاز نحو 13.4 مليون متر مكعب من مياه السيول للاستفادة منها. وتفسر الظاهرة بتضافر عوامل جوية، أبرزها منخفض جوي في طبقات الجو العليا فوق المتوسط، استقر بفعل مرتفع جوي فوق العراق وإيران، مما أدى إلى امتداد المنخفض جنوباً وهطول الأمطار الغزيرة.
أبرز النقاط

تحولت عدة مناطق في محافظة جنوب سيناء بمصر، أمس الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، إلى شبكة من المجاري المائية العنيفة، بعدما رصدت وزارة الموارد المائية والري جريان السيول في أودية تمتد من دهب إلى طابا، مع تدفقات باتجاه وادي وتير وخليج العقبة.

وبينما بدا المشهد مخيفا، مع اندفاع المياه من الجبال في صورة بدت وكأنها جدار متحرك، رصدت الوزارة جانبا آخر من المشهد، إذ أشارت إلى أن منشآت الحماية وحصاد المياه احتجزت نحو 13.4 مليون متر مكعب من مياه السيول، تمهيدا للاستفادة منها.

لكن كيف تشكل هذا الجدار المائي؟ وكيف تجمعت قطرات المطر، لتتحول إلى تدفقات جارفة؟

تبدأ القصة، كما يسرد تفاصيلها، الدكتور مصطفى عصام، المدرس بقسم علوم الفلك والفضاء والأرصاد الجوية بكلية العلوم بجامعة القاهرة، من مشهد الهطول الغزير للأمطار، والذي حدث في هذا التوقيت من العام بفعل تضافر عدة عوامل مجتمعة.

وكان المحرك الأول لهذا المشهد، منخفض جوي تشكل في الطبقات العليا للغلاف الجوي فوق مياه البحر المتوسط، واستمر هذا المنخفض في مكانه، بسبب وجود "مرتفع جوي حابس "، متمركز فوق منطقة العراق وإيران، حيث عمل هذا المرتفع كـ "سد جوي منيع " أجبر منخفض البحر المتوسط على التوقف والبقاء في مكانه لفترات ممتدة، مانعا إياه من التحرك بالسرعة المعتادة شرقا.

ونتيجة للضغط الناتج عن موجات "روسبي " (تموجات واسعة في حركة الهواء بالغلاف الجوي) والمرتفع المذكور، يوضح مصطفى، أن المنخفض لم يقتصر على نطاق المتوسط، بل امتد وتوغل نحو الجنوب، مخترقا السواحل الشمالية لشرق أفريقيا (مصر وليبيا)، مما أدى إلى تغيير في توزيع الكتل الهوائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)