نشرت صفحة على "فيسبوك" تحمل اسم "ملفات مسربة"، اليوم الخميس، مقاطع مصورة وصورا قالت إنها توثق عمليات تعذيب لمعتقلين سوريين خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك داخل عدد من المواقع، من بينها مستشفى تشرين العسكري.
وأفادت الصفحة بأن المواد المنشورة توثّق نقل جثث لمعتقلين قضوا تحت التعذيب داخل المستشفى، وتجميعها في المكان ذاته، إلى جانب مشاهد وُصفت بالصادمة لعمليات تعذيب طالت معتقلين، إضافة إلى عمليات جراحية يُزعم أنها أُجريت بهدف انتزاع أعضاء بشرية من أجسادهم.
كما امتدت بعض المقاطع، بحسب ما تم تداوله، إلى مواقع عامة داخل الأراضي السورية، وأظهرت عمليات تعذيب علنية وجثث ضحايا، مع مزاعم بتصوير عناصر من النظام المخلوع لهم في مواقع مختلفة.
وقال صاحب الحساب إن الفيديوهات، التي تُنشر للمرة الأولى، صُوّرت من داخل أروقة مشاف عسكرية، وتُظهر بحسب زعمه أطباء وعناصر من المخابرات العسكرية أثناء انتزاع أعضاء من معتقلين، مضيفا أن هذه المواد توثق أيضا جثثا لمعتقلين قبل نقلها إلى المقابر الجماعية.
وقد أثارت هذه المشاهد موجة غضب واستنكار واسعة بين السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن صدمتهم من حجم الانتهاكات الواردة في المقاطع، وسط مطالبات بفتح تحقيقات موسعة ومحاسبة كل المتورطين في هذه الانتهاكات.
وأفاد ناشطون بأن بعض هذه المقاطع صُوّرت داخل مستشفى تشرين العسكري في دمشق، فيما يعود بعضها إلى الفترة ما بين عامي 2011 و2013.
💬 التعليقات (0)