f 𝕏 W
مسار انتخابات المستعمرة

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسار انتخابات المستعمرة

ليس مستغرباً، وليس مفاجئا نجاح نتنياهو وحزبه الليكود، وائتلافه اليميني المتطرف مع الاحزاب الدينية اليهودية المتشددة، فقد حقق نتنياهو للمستعمرة ما لم يحققه رئيس الحكومة في فترة ولايته فقد قام باغتيال وتصفية قيادات: 1- حماس، 2- حزب الله، 3- أنصار الله الحوثيين، 4- تدمير قدرات إيران 5- اعادة احتلال قطاع غزة 6-احتلال جنوب لبنان، 7- احتلال جنوب سوريا، انجازات غير مسبوقة حققها نتنياهو في مدة زمنية قصيرة. ولذلك ينظر له المجتمع الإسرائيلي على أنه بطل، وفر لهم الأولوية ما يروه وهي الأمن قبل الاقتصاد و..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشارت مقالة خارجية إلى نجاح بنيامين نتنياهو وحزب الليكود في الانتخابات، معللة ذلك بإنجازات ينسبها المقال إليه في المجال الأمني، مثل تصفية قيادات في حركات مسلحة وتدمير قدرات إيران. ويرى المقال أن المجتمع الإسرائيلي ينظر إليه كبطل، وأن ضعف المعارضة اليسارية والعربية ساهم في هذا النجاح. كما انتقد المقال معسكرات المعارضة لعدم اعتراضها على ترشيح نتنياهو بسبب قضايا الفساد ومطالبته أمام محكمة الجنايات الدولية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

ليس مستغرباً، وليس مفاجئا نجاح نتنياهو وحزبه الليكود، وائتلافه اليميني المتطرف مع الاحزاب الدينية اليهودية المتشددة، فقد حقق نتنياهو للمستعمرة ما لم يحققه رئيس الحكومة في فترة ولايته فقد قام باغتيال وتصفية قيادات: 1- حماس، 2- حزب الله، 3- أنصار الله الحوثيين، 4- تدمير قدرات إيران 5- اعادة احتلال قطاع غزة 6-احتلال جنوب لبنان، 7- احتلال جنوب سوريا، انجازات غير مسبوقة حققها نتنياهو في مدة زمنية قصيرة.

ولذلك ينظر له المجتمع الإسرائيلي على أنه بطل، وفر لهم الأولوية ما يروه وهي «الأمن» قبل الاقتصاد والاستقرار، وتم له ذلك بغياب قدرة لهزيمته من قبل اليسار الصهيوني الضعيف، أو من قبل الأحزاب العربية التي لا تأثير لها على المجتمع الإسرائيلي، خاصة في ظل هيمنة اليمين المتطرف على المجتمع الإسرائيلي بما يتجاوز 90 بالمائة من الاسرائيليين، ولذلك المنافسون له هم قادة من اليمين ايضا: 1- أيزنكوت، 2 يائير لبيد، لكنهم لا يملكون التفوق لهزيمته او هزيمة معسكره.

الخطيئة التي وقعت فيها معسكرات المعارضة الثلاثة: 1- أيزنكوت، 2- حزب الديمقراطيين برئاسة يائير جولان، 3- القائمتان العربيتان المشتركة والموحدة.

وخطيئة هؤلاء انهم لم يتقدموا للجنة الانتخابات المركزية، بالاحتجاج على شخص نتنياهو كونه يواجه المحاكمة الجنائية على خلفية قضايا الفساد، اضافة الى أنه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية باعتباره «مجرم حرب» اقترف المجازر والموبقات بحق الشعب الفلسطيني من المدنيين في قطاع غزة.

قد لا يكون لديهم الشجاعة للاحتجاح على خلفية المطالبة لدى محكمة الجنايات الدولية، ولكن كونه مطلوبا لمحكمة محلية اسرائيلية على خلفية الفساد والرشوة، فهذا كاف لمنع ترشيحه حتى تثبت براءته، وهو لن يتحقق بسبب تورطه الملموس بقضايا الفساد.

المجتمع الإسرائيلي ما زال اسيرا للتطرف والعنصرية والعداء للعرب وللفلسطينيين، وللمسلمين وللمسيحيين، وهذا يتطلب عوامل قوية صارمة تدفعه نحو التغيير والمساواة والتخلص من توجهات الاحتلال والتوسع الصهيونية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)