يشكّل المواطنون العرب نحو خمس سكان دولة الاحتلال، ويتركز وجودهم في الجليل والمثلث والنقب، إضافة إلى المدن المختلطة.
ويبلغ عدد العرب في الداخل المحتل نحو 2.147 مليون نسمة، أي قرابة 21.1% من مجموع السكان، وتكمن أهمية هذا الثقل السكاني في أن تأثيره السياسي لا يتحدد بعدد السكان وحده، بل بعدد أصحاب حق الاقتراع، ونسبة مشاركتهم، وقدرة الأحزاب العربية على توحيد أصواتهم وتحويلها إلى مقاعد برلمانية.
وتشير بيانات ما قبل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، المنشورة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، إلى أن العرب يشكلون نحو 18% من أصحاب حق الاقتراع المقيمين داخل الأراضي المحتلة.
وشهدت الانتخابات الأخيرة في دولة الاحتلال التي جرت يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ارتفاعًا في المشاركة العامة، إذ وصلت نسبة التصويت الإجمالية إلى نحو 77.7% عند إغلاق صناديق الاقتراع، وهي الأعلى منذ نحو 25 عامًا.
وسجلت عدة بلدات عربية نسب مشاركة مرتفعة، بينها سخنين التي بلغت المشاركة فيها 86.8%، وكفر قاسم بنسبة 84.9%، ورهط بنسبة 82%.
وحصلت القوائم العربية في انتخابات الكنيست على 19 مقعدًا وهي نسبة تاريخية في تاريخ الانتخابات. أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي أن الجماهير الفلسطينية في الداخل المحتل تمثل عاملًا أساسيًا في منع معسكر نتنياهو من فرض سيطرته الكاملة على السلطة، بل قد تسهم في إسقاطه عندما ترتفع نسبة المشاركة وتترجم الأصوات إلى تمثيل برلماني مؤثر
التعليقات (0)