f 𝕏 W
محكمة الاحتلال تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" 90 يوماً

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محكمة الاحتلال تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" 90 يوماً

صادقت المحكمة المركزية في "تل أبيب"، اليوم الخميس، على قرار حكومة الاحتلال تمديد إغلاق مكتب قناة الجزيرة وحظر عملها في "إسرائيل" لمدة 90 يوماً جديداً، في خطوة تكرّس استمرار القيود المفروضة على عمل الشبكة الإخبارية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صادقت المحكمة المركزية في تل أبيب على قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتمديد إغلاق مكتب قناة الجزيرة وحظر عملها في إسرائيل لمدة 90 يوماً إضافية. تأتي هذه الخطوة لتكريس القيود المفروضة على الشبكة الإخبارية، والتي بدأت في مايو 2024، وتستند إلى اتهامات إسرائيلية بـ "التحريض" و "الإضرار بأمن الدولة"، وهي اتهامات ترفضها الجزيرة وتصفها بأنها استهداف سياسي لحرية الصحافة. يستند القرار إلى "قانون الجزيرة" الذي يسمح بإغلاق مكاتب وسائل الإعلام التي تعتبر محتواها خطراً على الأمن القومي.
أبرز النقاط

صادقت المحكمة المركزية في "تل أبيب"، اليوم الخميس، على قرار حكومة الاحتلال تمديد إغلاق مكتب قناة الجزيرة وحظر عملها في "إسرائيل" لمدة 90 يوماً جديداً، في خطوة تكرّس استمرار القيود المفروضة على عمل الشبكة الإخبارية.

ويأتي القرار وسط إجراءات كانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد أقرّتها سابقاً بحق القناة منذ مايو/أيار 2024، شملت إغلاق مكاتبها ومصادرة معداتها ومنع بثها، على خلفية اتهامات أمنية ترفضها الشبكة.

وتبرر سلطات الاحتلال هذه الإجراءات بزعم أن محتوى القناة "يضر بأمن الدولة" ويمارس "التحريض"، بينما ترفض شبكة الجزيرة هذه الاتهامات وتصفها بأنها استهداف سياسي لحرية الصحافة.

ويستند القرار الإسرائيلي إلى ما يُعرف بـ "قانون الجزيرة"، الذي مدّد "كنيست" الاحتلال العمل به حتى عام 2027، ويمنح رئيس الوزراء ووزير الاتصالات صلاحية إغلاق مكاتب أي وسيلة إعلام إذا اعتُبر محتواها "خطراً على أمن الدولة".

ويسمح القانون بتجديد قرار الإغلاق كل 45 أو 90 يوماً استناداً إلى ما تصفه السلطات بـ"التقييم الأمني" المستمر.

ويجيز القانون للمحاكم المصادقة على قرارات الإغلاق بناءً على مواد سرية تقدمها أجهزة الأمن من دون تمكين محامي القناة من الاطلاع عليها بداعي السرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)