تتجه أنظار العالم الثلاثاء القادم الموافق الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني نحو الولايات المتحدة، حيث يتوجه ملايين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وتحظى هذه الانتخابات باهتمام استثنائي، نظرا لكونها تعيد رسم موازين القوى في واشنطن، وتحدد مصير السياسات الداخلية والخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترمب خلال العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية، رغم أن اسم الرئيس نفسه لن يكون مطروحا في بطاقات الاقتراع.
في هذا التقرير، نستعرض إجابات عن أبرز الأسئلة الشائعة عن طبيعة هذه الانتخابات، وكيف تجرى؟ وأبرز المقاعد المتنافس عليها، والولايات المتأرجحة، وحجم الحضور والتمويل وأبرز الأرقام في هذا السباق الحاسم.
تُجرى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة بعد سنتين من انتخاب الرئيس، وتسمح بتجديد جميع مقاعد مجلس النواب، بالإضافة إلى ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، وقد تؤثر نتائجها مباشرة في برنامج عمل ساكن البيت الأبيض في بقية عهدته الرئاسية.
ففي منتصف ولاية الرئيس الأمريكي، التي تمتد 4 سنوات، يعود الناخبون الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم وبعض أعضاء مجلس الشيوخ وتقويم سياسة الرئيس المنتخب، في ما يشبه "استفتاء جديدا"، ويجدَّد مجلس النواب بالكامل مرة كل سنتين، كما يجدَّد مجلس الشيوخ بمقدار الثلث.
تُجرى انتخابات التجديد النصفي المنصوص عليها في المادة الأولى من دستور الولايات المتحدة على غرار جميع الانتخابات الفدرالية الأمريكية يوم الثلاثاء، الذي يلي أول يوم اثنين من نوفمبر/تشرين الثاني.
التعليقات (0)