أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أن حكومته تبذل أقصى جهودها الدبلوماسية والسياسية للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. وجاءت تصريحات بيرنهام أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن، مؤكداً على ضرورة استقرار الملاحة الدولية في ظل التداعيات الناتجة عن المواجهات العسكرية مع إيران.
أوضح رئيس الوزراء البريطاني للصحفيين أن بلاده تعمل جاهدة لتهدئة الأوضاع المتوترة في المنطقة وتأمين الممرات المائية الحيوية. وأشار إلى أن استعادة الحركة الطبيعية في مضيق هرمز تمثل أولوية قصوى للمجتمع الدولي لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية دون عوائق.
كشف بيرنهام عن إجراء مباحثات معمقة حول أزمة المضيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الأسبوع الماضي. وتركزت هذه النقاشات على سبل التعامل مع التحديات الراهنة وضمان أمن الملاحة البحرية في واحدة من أهم الممرات المائية في العالم.
شدد رئيس الوزراء البريطاني في حديثه على موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران أي قدرات نووية، معتبراً ذلك شرطاً أساسياً لاستقرار المنطقة. وربط بين الجهود المبذولة لفتح المضيق وبين ضرورة كبح الطموحات النووية الإيرانية التي تثير قلق القوى الدولية.
ميدانياً، أفادت مصادر بريطانية معنية بالعمليات التجارية البحرية بتلقي بلاغ حول اندلاع نيران في سفينة تجارية داخل مضيق هرمز. ووقع الحادث على بعد تسعة أميال شمال منطقة خصب التابعة لسلطنة عُمان، وسط حالة من الغموض حول مصير الطاقم.
لا تزال المعلومات حول حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة المشتعلة غير مكتملة، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة. وتراقب الجهات الدولية المعنية تطورات الحادثة لتقييم مدى تأثيرها على سلامة السفن العابرة للمضيق في الوقت الراهن.
التعليقات (0)