توفي طفل اليوم الخميس، إثر سقوطه في بئر للصرف الصحي في حي الرمال بمدينة غزة، في حادثة تعيد تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، في ظل تدهور الطرق والبنية التحتية وشبكات الصرف الصحي في القطاع.
وأفادت مصادر محلية أنَّ الطفل بهاء جندية، سقط في بئر للصرف الصحي في مخيم الجندي بحي الرمال، حيث حاولت فرق الدفاع المدني انتشاله، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقاً.
ويأتي الحادث في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من قطاع غزة من أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطرق، الأمر الذي فاقم المخاطر اليومية التي تواجه السكان، وسط صعوبات تواجه أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل. إقرأ أيضاً "مُبـاشـر".. شهيدان وجرحى في 11 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"
وتشير تقارير إنسانية إلى أن منظومة الصرف الصحي في غزة تواجه أزمة حادة؛ إذ حذرت سلطة المياه الفلسطينية، في أيلول/سبتمبر الماضي، من تصريف نحو 55 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميًا دون معالجة، في ظل توقف محطات المعالجة الرئيسية وتراجع كفاءة محطات الضخ، ما يزيد من المخاطر البيئية والصحية على السكان.
كما حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تدهور شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي في القطاع، مشيرًا إلى وجود حفر مكشوفة ومخاطر مرتبطة بمياه الصرف الصحي وسوء تصريف المياه في عدد من المناطق التي تؤوي النازحين.
وتفاقم هذه الظروف مخاوف الأهالي على سلامة أطفالهم، في ظل وجود أضرار في الطرق والمرافق العامة، وصعوبة الوصول إلى خدمات الصيانة وإزالة مصادر الخطر، ما يجعل الحفر والآبار المكشوفة تهديدًا مباشرًا للحياة اليومية.
التعليقات (0)