أعلنت وزارة الخارجية القطرية رفضها القاطع للادعاءات التي تزعم تدخل الدوحة في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أنشطة تهدف للتأثير على نتائجها. وأكد المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وتأتي في سياق محاولات الزج باسم قطر في الصراعات السياسية الداخلية لدى الاحتلال. وشدد الأنصاري على أن هذه المزاعم تندرج ضمن حملات التضليل الممنهجة التي تستهدف الدور القطري في المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن هذه الاتهامات يروج لها بعض السياسيين التابعين للاحتلال وأطراف إعلامية مرتبطة بهم بهدف تحقيق مكاسب سياسية ضيقة. وأشار إلى أن الدوحة تدرك أبعاد هذه الحملات التي تحاول تشويه صورتها الدبلوماسية أمام المجتمع الدولي. وأضاف أن محاولات التضليل الجديدة لن تنجح في تغيير الحقائق أو التأثير على الموقف القطري الثابت تجاه القضايا الإقليمية.
وفي سياق متصل، شدد الأنصاري على أن هذه الضغوط والحملات الإعلامية لن تثني دولة قطر عن مواصلة دورها الريادي في الوساطة الدولية. وأكد أن الدوحة مستمرة في بذل جهودها الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى تخفيف المعاناة عن المتضررين من النزاعات. كما أشار إلى أن التزام قطر بالوساطة ينبع من حرصها على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والعالم أجمع.
قطر تقول إن تمديد الهدنة يتوقف على قدرة حماس على الإفراج عن الرهائن
وجدد المتحدث باسم الخارجية القطرية التأكيد على موقف بلاده الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة ممارسات الاحتلال. وأوضح أن قطر ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية والسياسية اللازمة لتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم. وأكد أن القضية الفلسطينية تظل على رأس أولويات السياسة الخارجية القطرية مهما زادت حملات التحريض والافتراءات.
واختتم الأنصاري تصريحاته بالتأكيد على التزام دولة قطر بالعمل الجاد لتحقيق سلام عادل وشامل ينهي معاناة الشعوب في المنطقة. وأشار إلى أن الاستقرار الإقليمي يتطلب جهوداً صادقة بعيداً عن التجاذبات السياسية وحملات التشويه التي لا تخدم سوى الأجندات الضيقة. وشدد على أن الدوحة ستبقى شريكاً موثوقاً في كافة المساعي الدولية الرامية لإحلال السلام الدائم.
التعليقات (0)