f 𝕏 W
طفل ثلاجة الشهداء.. 3 ناجين من مجزرتين يؤسسون عائلة واحدة بغزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طفل ثلاجة الشهداء.. 3 ناجين من مجزرتين يؤسسون عائلة واحدة بغزة

من موت محتوم نجا الطفل محمد الدعالسة بعد قصف إسرائيلي لمنزل عائلته في غزة، ففقد والديه وعائلته جميعا، لكنه لم يفقد من يتولى رعايته ويحتضنه، إذ تكونت أسرة جديدة من 3 ناجين تحدوا الألم والفقد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجا طفل فلسطيني من مجزرة في غزة بعد أن وُضع في ثلاجة الموتى بمستشفى الشفاء، ليتبين أنه لا يزال على قيد الحياة. هذا الطفل هو الناجي الوحيد لعمه محمد الدعالسة، الذي نجا بدوره من مجزرة أخرى راح ضحيتها 32 فرداً من عائلته. تزوج الدعالسة من نهى أبو شحمة، وهي أيضاً ناجية من مجزرة أخرى، ويشكلون الآن عائلة واحدة مكونة من ثلاثة ناجين في خيمة نزوح بغزة.
أبرز النقاط

غزة- مد محمد الدعالسة يديه إلى ابن أخيه في ثلاجة الشهداء بمستشفى الشفاء، يريد أن يكفّنه ويودعه الثرى، وقد بات الصغير ليلته كلها مسجى في صقيع البراد بين جثامين أهله، فإذا الجسد الضئيل يتحرك بين يديه ويتنفس، والروح التي ظنها الجميع قد فاضت تتعلق بأهداب الحياة.

ضمّ العم الطفل إلى صدره، وانطلق يعدو به عبر ردهات المستشفى نحو العناية المركزة، منصرفا عن كل ما حوله، فلم يبق في وجدانه، كما يروي، سوى هذا الصغير العائد من تخوم الموت.

وكان الدعالسة (41 عاما) قد نجا من المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلته في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتل فيها 32 فردا من أسرته وخرج منها وحيدا، بعدما فقد ابنه الوحيد وزوجته الحامل بـ3 أجنة.

اليوم، يعيش محمد في خيمة نزوح بغزة، وقد اقترن قبل 10 أشهر بنهى أبو شحمة، الناجية من مجزرة قتلت فيها عائلتها يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل ساعات من المجزرة التي أودت بعائلة زوجها، ويعيلان اليوم ناجيا وحيدا.

تتعلق أبصار الثلاثة في الخيمة بعضهم ببعض، يرقب كل منهم صاحبه بعين وجلة، ويتخاطبون بالنظرات خشية فقد جديد، فيما يشب الصغير، وقد أتم عامه السادس، بين عم صار له الأهل جميعا، وامرأة يناديها ماما.

يستعيد محمد -للجزيرة نت- اللحظات الأخيرة قبل استهداف منزلهم، حين كانت العائلة مجتمعة في ليلة اشتد فيها القصف الإسرائيلي على المخيم، فالتفتت إليه زوجته تسأله إن كان سيتزوج من بعدها إذا استشهدت، فأجابها دون تردد "تحرم علي نساء الأرض جميعا من بعدك" فرفضت وفاءه واستحلفته أن يتزوج، وقالت "أمانة في عنقك، وإن لم تفعل فلن أسامحك أبدا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)