f 𝕏 W
الشيخ: استقرار المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال والانتخابات شأن داخلي

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيخ: استقرار المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال والانتخابات شأن داخلي

نائب الرئيس الفلسطيني يؤكد أن استقرار المنطقة مرتبط بإنهاء الاحتلال، معتبراً انتخابات الكنيست شأناً داخلياً وسط تعقد المشهد السياسي وتصاعد دور الأحزاب العربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، أن استقرار المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل، مشيراً إلى أن الانتخابات الإسرائيلية شأن داخلي. وأوضح أن أي شريك مستقبلي يجب أن يؤمن بإنهاء الاحتلال، وأن استعادة الحقوق الفلسطينية هي المدخل للهدوء الدائم. تأتي هذه التصريحات في ظل ترقب نتائج انتخابات الكنيست التي أظهرت عدم قدرة أي معسكر على حسم الأغلبية المطلقة، مع حضور وازن للأحزاب العربية.
أبرز النقاط

أكد نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ أن انتخابات الكنيست تمثل شأناً داخلياً، مشيراً إلى تطلعات القيادة الفلسطينية لظهور شريك حقيقي في المرحلة المقبلة. وأوضح الشيخ أن أي شريك مستقبلي يجب أن يؤمن بضرورة إنهاء الاحتلال والعمل الجاد نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وشدد نائب الرئيس الفلسطيني، في تصريحات رسمية، على أن مفتاح الأمن والاستقرار الجوهري في الشرق الأوسط يرتبط بشكل مباشر بإنفاذ قرارات الشرعية الدولية. وأضاف أن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هي المدخل الوحيد لضمان الهدوء الدائم وتجاوز حالة التوتر الراهنة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار عمليات فرز الأصوات لحسم نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وسط حالة من الترقب السياسي. وأفادت مصادر بأن النتائج الأولية تظهر عدم قدرة أي من المعسكرات المتنافسة على حسم الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة بشكل منفرد.

وأشارت المعطيات الحالية إلى توقف مقاعد معسكر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عند 53 مقعداً، في حين حصل تحالف المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 48 مقعداً. وتؤكد هذه الأرقام بقاء الطرفين بعيدين عن حاجز الـ 61 مقعداً المطلوب لضمان الأغلبية البرلمانية الحاكمة.

وفي سياق متصل، سجلت الأحزاب العربية حضوراً وازناً بحصولها على 19 مقعداً، مما جعلها رقماً صعباً في معادلة تشكيل الحكومة القادمة. وقد أدى هذا التقدم إلى تغيير موازين القوى السياسية، مما دفع أقطاب اليمين إلى إبداء مخاوفهم من دور هذه القوائم في تحديد هوية رئيس الوزراء القادم.

من جانبه، شن بنيامين نتنياهو وقيادات اليمين هجوماً حاداً على القوائم العربية، موجهين اتهامات بالتزوير والتأثير غير المشروع على سير العملية الانتخابية. واعتبر مراقبون أن هذه الاتهامات تندرج في إطار الضغط السياسي لمحاولة تقليص تأثير الصوت العربي في المشهد البرلماني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)