يواجه اللاعب الإنجليزي إيفان توني، مهاجم نادي الأهلي السعودي، إجراءات قانونية في العاصمة البريطانية لندن على خلفية اتهامات تتعلق باعتداء جسدي. وتعود تفاصيل الواقعة إلى حادثة مزعومة وقعت داخل أحد الملاهي الليلية في منطقة سوهو بوسط لندن خلال شهر ديسمبر من عام 2025. وقد مثل اللاعب أمام القضاء مؤخراً لتوضيح موقفه القانوني تجاه هذه الادعاءات.
أكد توني أمام محكمة ساوثوارك الجنائية تمسكه ببراءته ونفيه القاطع للتهمة الموجهة إليه، مشدداً على أن ما حدث كان في إطار الدفاع عن النفس. وكان اللاعب قد اختار في وقت سابق إحالة القضية من محكمة وستمنستر الجزئية إلى المحكمة الجنائية لضمان سير الإجراءات القانونية بشكل كامل. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس من مسيرة اللاعب الاحترافية في الملاعب السعودية.
حدد القاضي كريستوفر هير يوم الثاني عشر من يونيو لعام 2028 موعداً مبدئياً لانطلاق جلسات المحاكمة، وهو توقيت يثير الجدل لتزامنه مع انطلاق بطولة أمم أوروبا. ومن المتوقع أن تستمر المداولات القضائية لفترة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيام للنظر في كافة الأدلة والشهادات. وقد أبدى القاضي أسفه لطول الفترة الزمنية المحددة قبل بدء المحاكمة الفعلية.
أرجعت المصادر القضائية تأخر موعد المحاكمة إلى الضغوط الهائلة التي تعاني منها المحاكم الجنائية في بريطانيا وتراكم القضايا بشكل كبير. وقد تم الإفراج عن المهاجم الإنجليزي بكفالة غير مشروطة عقب انتهاء الجلسة التي استغرقت دقائق معدودة. وسيكون على اللاعب الانتظار لفترة طويلة قبل حسم هذا الملف القانوني الذي يلاحقه منذ سنوات.
تتضمن لائحة الاتهام الموجهة ضد توني ادعاءات بالاندفاع نحو رجل يدعى صابر دا سيلفا وتوجيه ضربات له داخل ملهى ليلي. وتشير التفاصيل الواردة في ملف القضية إلى وقوع مشادة تطورت إلى اعتداء جسدي تسبب في أذى فعلي للطرف الآخر. ومن جانبه، يصر الفريق القانوني للاعب على تقديم الدفوع التي تثبت حالة الدفاع عن النفس خلال الواقعة.
بدأت التحقيقات في هذه القضية من قبل شرطة العاصمة البريطانية التي أعلنت رسمياً توجيه التهمة للاعب في نهاية شهر يوليو الماضي. وتتابع الأوساط الرياضية باهتمام نتائج هذه التحقيقات نظراً لمكانة اللاعب الدولية وتأثير ذلك على مستقبله الرياضي. ولا تزال القضية في طور النظر القضائي بانتظار الجلسات المقررة في عام 2028.
التعليقات (0)