تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية جدلًا حادًّا في أعقاب الانتخابات الأخيرة، حيث تبادل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت اتهامات حادة حول نتائج الاقتراع، ووجود تدخلات إقليمية لحرف نتائجها.
وأفادت القناة 12 الإسرائليية بأن رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي سولبرغ، أصدر أمراً رسمياً لرئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، زيني، بالتحقيق في معلومات وصفت بـ"الخطيرة" تتعلق بتمويل جهات خارجية لحملة انتخابية استهدفت التأثير على سير الانتخابات.
وفي السياق ذاته، أكد الشاباك رسمياً، بحسب القناة 14، فتح تحقيق بشبهة التدخل الأجنبي في العملية الانتخابية. إقرأ أيضاً انتخابات "إسرائيل".. لا أغلبية لأي معسكر بعد فرز 96%
وفجّر يائير نتنياهو، نجل رئيس وزراء الاحتلال، فتيل الأزمة بتصريح ادعى فيه أن "الانتخابات في إسرائيل سُرقت من قبل قطر وتركيا ودول عربية".
وردّ رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، بقوة على هذه الادعاءات، متهماً نتنياهو بقيادة "عملية تأثير غير مشروعة على الجمهور الإسرائيلي بهدف تأخير نشر نتائج الانتخابات".
وأضاف آيزنكوت أن "نتنياهو، الذي اعتاد على الأكاذيب ونشر الفوضى، يحاول استغلال معلومات لم تخضع للتحقيق بعد، ولم تتضح تفاصيلها، للطعن في النتائج الرسمية التي صوت فيها الجمهور ضد حكومة الإخفاق"، مؤكداً أن هذا الأمر "غير مقبول ويجب رفضه رفضاً قاطعاً".
التعليقات (0)