f 𝕏 W
يا سيد كينيدي.. هذا هو الإسلام وهؤلاء هم العرب فلِمَ لا تقرأ؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يا سيد كينيدي.. هذا هو الإسلام وهؤلاء هم العرب فلِمَ لا تقرأ؟

يحذر المقال من توظيف العنصرية في الخطاب السياسي الغربي تحت ذرائع الأمن والهوية وحماية الحضارة، ويدعو إلى مواجهة التمييز ضد العرب والمسلمين، مؤكدا أن حماية الديمقراطية تبدأ بالدفاع عن حقوق الجميع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة تصاعد العنصرية في الدوائر السياسية الأوروبية والأمريكية، محذرة من تحولها إلى أداة سياسية تستغل الاختلافات الدينية والثقافية لتصوير مجموعات بشرية بأنها أقل أهلية. وتستشهد المقالة بتصريحات لروبرت كينيدي الابن وهجمات ترمب وجيه دي فانس كأمثلة مقلقة لهذا الخطاب الذي يستثمر في الخوف والهوية بدلاً من الوقائع. كما تشير إلى أن الخطاب اليميني المتطرف أصبح مؤثراً في المشهد السياسي الأوروبي.
أبرز النقاط

يشغل منصب المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة.

لم تعد العنصرية في بعض الدوائر السياسية الأوروبية والأمريكية مجرد انحراف أخلاقي أو خطاب متطرف يتردد على هامش المجتمع، بل أصبحت أداة سياسية يجري توظيفها تحت ذرائع مختلفة؛ مرة باسم حماية الهوية الوطنية، وأخرى باسم الأمن القومي، وثالثة باسم الدفاع عن الحضارة الغربية، ورابعة تحت ستار حرية التعبير.

وفي جميع هذه الحالات، تتغير الذرائع ويبقى المنطق واحدا: تحويل الاختلاف الديني والعرقي والثقافي إلى مصدر للريبة، وتصوير جماعات بشرية كاملة باعتبارها أقل أهلية للمعرفة أو المواطنة أو المشاركة السياسية.

وما التصريحات التي أطلقها روبرت كينيدي الابن عن العرب، والهجمات التي شنها دونالد ترمب وجيه دي فانس على سياسيين من أصول عربية أو مسلمة، إلا نماذج مقلقة لخطاب يستثمر في الخوف والهوية بدلا من الاحتكام إلى الوقائع والبرامج السياسية.

إنه خطاب لا يكتفي بتشويه صورة الآخرين، بل يحاول تحويل التحقير إلى رأي مشروع، والاتهام الجماعي إلى أداة انتخابية، والاختلاف الثقافي إلى ذريعة للإقصاء.

ولم يعد الخطاب اليميني المتطرف في أوروبا ظاهرة هامشية، بل أصبح جزءا مؤثرا من المشهد السياسي، من مارين لوبان وحزب التجمع الوطني في فرنسا، إلى حزب البديل من أجل ألمانيا، وحزب الحرية في هولندا، وحزب الحرية النمساوي، وصولا إلى حزب إخوة إيطاليا بزعامة جورجيا ميلوني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)