سارعت الصين اليوم إلى التنديد بحظر الولايات المتحدة واردات 3 شركات صينية لعلوم الجينات، تقول واشنطن إنها شركات تستخدم العمل القسري لأقلية الإيغور المسلمة أو تجلب مواد خام من منطقة شينغيانغ، وقالت إن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها.
وأضافت الولايات المتحدة 3 شركات صينية مصنعة للمعدات الطبية إلى "قائمة الكيانات الخاضعة لقانون منع العمل القسري لأقلية الإيغور"، التي تضم كيانات تقول الولايات المتحدة إنها تستخدم أو تيسر العمل القسري للإيغور والأقليات الأخرى، أو تجلب مواد من منطقة شينغيانغ.
وتُحدد القائمة الكيانات التي تعمل مع حكومة شينغيانغ "لتجنيد أو نقل أو تحويل أو إيواء أو استقبال العمالة القسرية أو الإيغور أو الكازاخ أو القرغيز أو أفراد المجموعات المضطهدة الأخرى خارج شينغيانغ".
وصدرت تعليمات إلى هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بمنع دخول البضائع الواردة من الشركات المدرجة في القائمة إلى الولايات المتحدة، ما لم يتمكن المصدرون من دحض الافتراض القائل بأنها صنعت عن طريق العمل القسري.
من جهته، أكد وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين أن الولايات المتحدة ترفض "السماح للشركات المرتبطة بالعمل القسري ومراقبة الأقليات المضطهدة بالتربح من السوق الأمريكية".
وردا على ذلك اعتبرت وزارة التجارة الصينية أن "مثل هذه الإجراءات الأمريكية تتعارض مع توافق توصل إليه رئيسا الدولتين"، وأن على الولايات المتحدة التوقف فورا عن "التلاعب السياسي، وحملات التشويه، والقمع غير المقبول للشركات الصينية".
التعليقات (0)