دعا الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى اعتقال رؤساء الأحزاب العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في أعقاب تحقيق هذه الأحزاب نتائج انتخابية لافتة في انتخابات الكنيست.
وكتب بن غفير، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، عبر منصة «إكس»، أن على جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» إصدار أوامر باعتقال رؤساء الأحزاب العربية، في دعوة تستهدف قيادات سياسية عربية على خلفية نتائجها الانتخابية.
وفي مقابل هذه الدعوات، وقّع أكثر من 400 كاتب وشاعر وممثل وفنان ومبدع عريضة تدعو إلى توحيد قوى المعارضة مع الأحزاب العربية، بهدف إحداث تغيير في الحكومة التي يقودها بنيامين نتنياهو.
وانتقدت العريضة حكومة نتنياهو، محذرة من أن استمرارها يهدد الديمقراطية ومستقبل البلاد، ودعت إلى تجاوز التعصب والعنصرية والتحريض، والعمل المشترك لإنهاء حكم اليمين المتطرف.
وأكد الموقعون أن الاختلافات الأيديولوجية لا ينبغي أن تحول دون التعاون السياسي، مشددين على ضرورة بناء هذا التعاون على الأهداف المشتركة، بعيدًا عن الاعتبارات والمواقف الشخصية، في ظل ما وصفوه بمخاطر تهدد مستقبل الدولة، مع استمرار الحروب وتصاعد العنف وتزايد العزلة الدولية.
وشددت العريضة على ضرورة عدم تجاهل مساعي الأحزاب العربية إلى الإصلاح، داعية إلى إشراكها في قيادة البلاد، بالتزامن مع تصاعد الدعوات داخل المعسكر السياسي الإسرائيلي للتعاون معها في مواجهة حكومة نتنياهو.
التعليقات (0)