في خيمة نزوحٍ غرب قطاع غزة، تعيش عائلة "عبد الباري غبن" مأساةً قاسية في رعاية طفليها إياد وميرا، اللذين يعانيان من الشلل الدماغي، الناجم عن نقص الأكسجين أثناء الولادة.
ويواجه الطفلان صعوبات بالغة؛ إذ يعجزان عن الحركة والكلام والتواصل البصري، كما يعانيان من تشنجات مستمرة وشدٍ عضلي يحتاج إلى جلسات علاج طبيعي متخصصة تفوق قدرة العائلة المالية.
وتتفاقم المعاناة في ظل ظروف الحرب وانعدام فرص العمل، حيث تجد الأم مشقة بالغة في توفير المتطلبات الأساسية للطفلين من حليب، وحفاضات، وأغذية مطحونة تناسب حالتهما الصحية. إقرأ أيضاً أكثر من 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية بغزة
وقال الوالد عبد الباري غبن لـ "وكالة سند للأنباء": "يحتاج الطفلان إلى علاج طبيعي مستمر، فجسمهما يزداد تشنجًا يومًا بعد يوم، نعيش حياة قاسية بلا عمل، ونبذل ما في وسعنا لرعايتهما".
وأضاف: "ما زلنا نعيش صدمة الحرب، وننتظر الفرج من الله لتأمين شوادر ومأوى يسترهما، خاصة مع قدوم فصل الشتاء وانعدام أي دعم لنا".
وأردف الوالد "غبن": "نحن بحاجة ماسة إلى يد العون لتأمين المتطلبات الأساسية لِطفلَيّ من حفاضات وحليب، ومساعدتي في سفرهما لتلقي العلاج في الخارج؛ فقد تقدمت بطلبات عدة دون جدوى، ولم أجد حتى الآن أي جهة تستقبل حالتهما أو تلتفت إلى معاناتنا".
التعليقات (0)