f 𝕏 W
خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟

كيف استطاع جنرال من أصول مغربية أن يتحول إلى أبرز منافسي نتنياهو في مجتمع لا تزال الانقسامات الإثنية والاجتماعية تحكم خياراته؟ ولماذا لا يعني صعوده بالضرورة تحولا في سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي غال، نجل الوزير الإسرائيلي غادي آيزنكوت، متأثراً بإصابة بالغة خلال المعارك في مخيم جباليا بقطاع غزة. جاء ذلك في سياق حرب مستمرة، حيث أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة عند مدخل نفق شرق تل الزعتر. وقد حضر جنازة غال شخصيات سياسية وعسكرية إسرائيلية بارزة، بما في ذلك رئيس الوزراء نتنياهو، حيث رثاه والده بكلمات مؤثرة.
أبرز النقاط

في صباح الخميس 7 ديسمبر/كانون الأول 2023، من أيام حرب الإبادة في قطاع غزة، كان الجنرالان المتقاعدان بيني غانتس وغادي آيزنكوت يخرجان من جولة متعجلة داخل القطاع إلى مقر القيادة المتقدم للفرقة 162 على الحدود التي اخترقتها المقاومة يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. كان ينتظرهما إيجاز عن سير القتال العنيف في مخيم جباليا. كان الرجلان وزيرين في حكومة الحرب التي شكلها بنيامين نتنياهو بعد هجوم "طوفان الأقصى"، ولكل منهما ابن يشارك في المعارك الضارية داخل القطاع. وبينما كان الضباط يشرحون الخرائط، دخل ضابط مكفهر الوجه إلى الغرفة. يروي الصحفي الإسرائيلي بن كسبيت أن الرجلين تبادلا النظرات، فقد فهما أن بين الأخبار المتتابعة عن عمليات المقاومة خبرا سيئا يخص أحدهما.

أخذ رئيس أركان الفرقة، نداف بادان، آيزنكوت إلى خارج الغرفة. روى آيزنكوت بعد عام لصحيفة معاريف ما حدث: "قال لي: غال أصيب إصابة بالغة جدا، ربما قاتلة. قد سيارتك إلى البيت". "قلت له: نداف، إصابة قاتلة معناها أنه قُتل. كيف حدث ذلك؟". كانت المقاومة مستعرة وكانت أخبار القتلى الإسرائيليين تتابع بين الحين والآخر. أما آيزنكوت نفسه فقد حمل رسائل كهذه إلى عائلات إسرائيلية كثيرة من قبل، فطلب من الجنرال أن يصارحه بما يعرف بلا مواربة قائلًا: "أعطني بعض التقدير".

بعدها ركب آيزنكوت سيارته شمالا نحو هرتسليا، واتصل في الطريق بابنه البكر ناعيا إليه أخاه قائلا: "اذهب إلى البيت وتأكد ألا يدخل أحد حتى أصل".

حين وصل آيزنكوت إلى منزله، وجد بناته الثلاث في البيت. فأخبرهن أن غال، الأصغر بين خمسة أبناء، الذي كان يقاتل ضمن حرب الإبادة في الكتيبة 699 من اللواء 551 الاحتياطي، قد قُتل مع جندي آخر بعبوة انفجرت عند فتحة نفق في مخيم جباليا.

صباح الجمعة، أصدرت كتائب القسام بيانا قالت فيه إن مقاتليها فخخوا مدخل نفق شرق تل الزعتر شمالي القطاع، وفجّروا العبوة حين وصل الجنود وحاولوا فتح المدخل، "ما أدى إلى مقتل وإصابة عدة جنود". لم يذكر البيان الأول اسم القتيل، هو قتيل آخر بين جنود الاحتلال المعتدين.

في الساعة الحادية عشرة من ذلك الصباح كانت الحشود قد اصطفت على طرقات هرتسليا بالأعلام، وفي المقبرة العسكرية وقف نتنياهو وهرتسوغ وغالانت وغانتس ولبيد وباراك. ثم وقف الأب ليرثي ابنه. "غالوش، ابننا الصغير. وُلدت قبل 25 عاما حين كنت قائدا للواء غولاني"، قال، واعتذر لابنه عن تأخره يومها في الوصول إلى المستشفى بسبب الجيش. تهدج صوته مرارا. كتب الصحفي بن كسبيت، الذي يعرفه منذ عام 1999 ولم يره يبكي في حرب لبنان الثانية ولا في غيرها: "لقد بكى غادي آيزنكوت. ويا له من بكاء". وبعد ذلك بعامين سيقول آيزنكوت نفسه للإذاعة الإسرائيلية إنه لم يبكِ على مدى عقود حتى تلك الجنازة. في اليوم نفسه، وفي الساعات التي كان يُدفن فيها غال، ألحقت المقاومة به ابن عمته ماعور بعبوة أخرى انفجرت عند محاولته اقتحام مسجد في خان يونس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)