f 𝕏 W
لماذا قررت أبل الآن التخلي عن إرث ستيف جوبز وطرح حاسوب بشاشة تعمل باللمس؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا قررت أبل الآن التخلي عن إرث ستيف جوبز وطرح حاسوب بشاشة تعمل باللمس؟

رغم معارضة الرئيس التنفيذي الأسبق لشركة آبل ستيف جوبز لفكرة الحاسوب المحمول ذي الشاشة التي تدعم اللمس، فإن آبل هذا العام قدمت أول حواسيبها من هذه الفئة، فلماذا اختارت الشركة مخالفة إرث مؤسسها؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت شركة آبل عن إطلاق جيل جديد من حواسيب ماك بوك برو بشاشات تعمل باللمس، وهو ما يمثل تحولاً عن رؤية مؤسس الشركة الراحل ستيف جوبز الذي كان يرفض هذه التقنية في الحواسيب المحمولة. تأتي هذه الخطوة بعد محاولة سابقة من آبل قبل عقد من الزمن لم تكتمل. وتؤكد الشركة أنها تغلبت على التحديات التي كانت تواجه هذه التقنية سابقاً.
أبرز النقاط

كشفت آبل عن الجيل الجديد من حواسيب ماك بوك برو الذي يأتي مع شاشة تدعم اللمس للمرة الأولى في تاريخ الشركة بسعر يبدأ من 2899 دولاراً، وذلك في مخالفة واضحة لوجهة نظر مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي الأسبق ستيف جوبز، الذي رفض فكرة الحواسيب المحمولة التي تدعم شاشات اللمس.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي حاولت آبل فيها استخدام شاشات اللمس في حواسيبها، إذ حاولت ذلك منذ 10 سنوات عبر شريط يدعم اللمس في هيكل الحاسوب أعلى لوحة المفاتيح بشكل أساسي، وهذا ما جعلها مختلفة عن بقية الحواسيب ذات الشاشات القابلة للمس، ولكنها تخلت عن الفكرة في النهاية وعادت إلى الحواسيب المحمولة التقليدية حسب تقرير موقع "تيك كرانش " التقني الأمريكي.

وجاء الكشف عن الحاسوب الجديد ضمن حدث مصغر أقامته الشركة وحضره عدد من الصحفيين وصناع المحتوى التقنيين، فضلا عن الرئيس التنفيذي الأحدث للشركة جون تيرنوس.

وتقول الشركة إنها عالجت كافة المشاكل التي جعلت ستيف جوبز يرفض فكرة شاشات اللمس في حواسيب شركته المحمولة، إذ استخدمت أسلوبا جديدا في تصميم كافة أجزاء الحاسوب لتدعم الفكرة ويصبح استخدامها أسهل من السابق، فما الاختلافات التي قدمتها هذه الحواسيب؟

واعتمدت آبل في حاسوبها الجديد على شاشة جديدة رائدة تطلق عليها اسم "برو ليد إكس دي آر " (Proled XDR) في إشارة واضحة لاختلافها عن شاشات حواسيب ماك بوك التقليدية، وهي تأتي في حجمين مختلفين، إما 14 أو 16 بوصة.

وتمتاز هذه الشاشة بحواف نحيفة للغاية تكاد لا ترى، فضلا عن درجة سطوع قصوى تصل إلى 2000 شمعة ونسبة تباين تصل إلى 10 ملايين إلى 1 حسب تقرير "تيك كرانش ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)