تسلم رئيس الوزراء محمد مصطفى التقرير السنوي لسلطة الطاقة والموارد الطبيعية لعام 2025، متضمنًا أبرز الإنجازات والبرامج والمشاريع المنفذة، والجهود المبذولة لتعزيز أمن الطاقة، وتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، وتسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الاستهلاك واستدامة الخدمات الأساسية.
وأشاد رئيس الوزراء بالجهود التي تبذلها سلطة الطاقة لتطوير القطاع وتحقيق تقدم في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، مؤكدًا أهمية البناء على الإنجازات المتحققة، ومواصلة العمل ضمن مبادرة أمن الطاقة الحكومية، بما يعزز الاعتماد على المصادر المحلية والمتجددة، ويحد من التبعية لمصادر الطاقة الخارجية، ويسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين والمؤسسات.
وأكد مصطفى أهمية مواصلة تنفيذ المبادرة الوطنية لأمن الطاقة والطاقة المتجددة في فلسطين (2025 – 2030) تعزيز الاستقلالية الطاقية، وتقليل الاعتماد الخارجي على مصادر الطاقة. وتكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والهيئات المحلية والقطاع الخاص، بما يضمن توسيع الاستفادة من الطاقة المتجددة وتطوير أنظمة التخزين، وتعزيز كفاءة الشبكات والاستدامة المالية للقطاع.
من جانبه، أكد رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، م. أيمن إسماعيل، أن جهود السلطة تنسجم مع مبادرة أمن الطاقة والتوجهات الحكومية لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية، وتنفيذ خطة أمن الطاقة، إلى جانب تطوير شبكات النقل والتوزيع، وتعزيز أنظمة التخزين، ورفع كفاءة الاستهلاك، وتطوير التحول الرقمي والاستدامة المالية للقطاع.
واستعرض التقرير أبرز مؤشرات الإنجاز، إذ بلغت مجمل الطاقة المتجددة المنتجة نحو 400 ميغاواط بنهاية عام 2025، بما يعادل 8.2% من مجمل استهلاك الكهرباء، فيما مُنحت تراخيص لـ85 محطة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 126 ميغاواط، تخدم نحو 40 ألف منزل.
كما تتواصل الجهود لتزويد أكثر من 150 مدرسة إضافية بالطاقة النظيفة، ليرتفع عدد المدارس المستفيدة إلى نحو 900 مدرسة، إلى جانب تطوير أنظمة الطاقة الشمسية والتخزين في المؤسسات الصحية والحكومية. واستقبل الصندوق الدوّار للطاقة نحو 3,000 طلب، فيما أُطلق برنامج “شمسي فلسطين” بمشاركة 22 هيئة محلية، وبقدرة مستهدفة تبلغ 20 ميغاواط في مرحلته الأولى.
التعليقات (0)